قصائد حزينه
من سره العيد فإني امرؤ
الأرجاني
مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌ
سِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُ
لم يدر ناعيك من إلي نعى
الأرجاني
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى
ولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا
للطيف بحر بكاي ينفرق
الأرجاني
للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُ
وإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقوا
أقول وقد ناحت مطوقة ورقا
الأرجاني
أقولُ وقد ناحَتْ مُطوَّقةٌ وَرْقا
على فَنَنٍ والصبحُ قد نَوَّر الشَّرْقا
وبرق مشيب في ظلام ذوائب
الأرجاني
وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍ
له قَطْرُ دمعٍ من غمامِ جُفونِ
إذا لم تقدرا أن تسعداني
الأرجاني
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعداني
على شَجَني فَسِيرا واتْرُكاني
ماذا يهيج غدوة شجني
الأرجاني
ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَني
من صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِ
إذا الحمام على الأغصان غنانا
الأرجاني
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا
في الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزانا
أرقت لبرق ناصب يتألق
محمد بن عثيمين
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ
إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ
ربع تأبد من شبه المها العين
محمد بن عثيمين
رَبعٌ تَأَبَّدَ مِن شِبهِ المَها العينِ
وَقَفتُ دَمعي عَلى أَطلالِهِ الجونِ
أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
محمد بن عثيمين
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه
لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه
هي الربوع فقف في عرصة الدار
محمد بن عثيمين
هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ
وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري