قصائد حزينه
ودع أمامة حان منك رحيل
جرير
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
صوت حمام الأيك عند الصباح
الأرجاني
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ
جدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْ
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
الأرجاني
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ
ومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِ
قضى على جد شانيكم بإتعاس
الأرجاني
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ
وخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس
بدا في فرعك الوخط
الأرجاني
بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُ
فَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ
من سره العيد فإني امرؤ
الأرجاني
مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌ
سِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُ
لم يدر ناعيك من إلي نعى
الأرجاني
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى
ولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا
للطيف بحر بكاي ينفرق
الأرجاني
للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُ
وإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقوا
أقول وقد ناحت مطوقة ورقا
الأرجاني
أقولُ وقد ناحَتْ مُطوَّقةٌ وَرْقا
على فَنَنٍ والصبحُ قد نَوَّر الشَّرْقا
وبرق مشيب في ظلام ذوائب
الأرجاني
وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍ
له قَطْرُ دمعٍ من غمامِ جُفونِ
إذا لم تقدرا أن تسعداني
الأرجاني
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعداني
على شَجَني فَسِيرا واتْرُكاني
ماذا يهيج غدوة شجني
الأرجاني
ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَني
من صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِ