العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الرجز البسيط الطويل
بدا في فرعك الوخط
الأرجانيبدا في فَرْعِكَ الوَخْطُ
فَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ
فأترابُك في الحيِّ
لرَحْلِ الغَيِّ قد حَطّوا
وأحبابُك في الوَصلِ
غَلَوا في السَّومِ واشْتَطّوا
وما تَأتلِفُ البِيضُ
وهذي اللِّمَمُ الشُّمط
وقِدْماً كنتُ في اللَّهْوِ
مَطايا الغَيِّ بي تَمْطو
لُزومُ العارٍ لي طَوْقٌ
ولَومُ النّاسِ لي قُرط
ألا للهِ من قَومي
بغَربيِّ الحِمى رَهْط
أتىَ من دون لُقياهمْ
تَنائي الدّارِ والشَّحْط
وَهُم أَقرَبُ ما كانوا
إِلى القَلبِ إِذا شَطّوا
بَدَأنا فَتَأَلَّفنا
كَما يَأتَلِفُ السِمطُ
وَعُدنا فَتَفَرَّقنا
كَأَن لَم نَجتَمِع قَطُّ
فَكَم يا فُرقَةَ الأَحبا
بِ جَيبي مِنكَ يَنعَطُّ
وَكَم يُشعِلُ لي قَلباً
لَظىً في جَنبِهِ سَقطُ
وَأَرعى صُحُفَ اللَيلِ
لَها مِن شُهبِها نَقطُ
وَأَستَسقي سَقيطَ المُز
نِ كَي يَروى بِهِ السِقطُ
وَما يَسقي الحَيا أَرضاً
بِها مِن ناسِها قَحطُ
أَيا دَهرٌ مَتى تَرضى
فَقَد طالَ بِكَ السُخطُ
وَكَم عادَتُكَ الظُلمُ
وَكَم سيرَتُكَ الخَبطُ
وَكَم تَلعَب بي أَحَداً
ثُكِّ السودُ وَكَم تَسطو
كَأَنّي سابِحٌ في غَم
رَةٍ أَعلو وَأَنحَطُّ
أَلا يا لَيتَ شِعري هَل
لَها مِن لُجَّةٍ شَطُّ
فَلَو أَنَّ الَّذي بي بِ
ظِباءِ القاعِ لَم تَعطُ
وَخِرقٍ لِيَدَيهِ في الن
نَدى إِن زُرتُهُ بَسطُ
وَفي أَعطافِهِ هِزَّ
ةُ ما يُنبِتُهُ الخَطُّ
هَواهُ الدَهرَ كَالسابِ
قِ دانى خَطوَهُ الرَبطُ
قَريبٌ مِن حِمىً ما لي
إِلَيهِ قَدَمٌ تَخطو
كَما طافَ مِنَ الدائِ
رِ حَولَ النُقطَةِ الخَطُّ
أَلا هَل لِلثامِ الدَه
رِ عَن وَجهِ المُنى حَطُّ
وهل يشرط وصلاً ثم
م لا ينتقض الشّرط
فللّهِ هُمامٌ شِي
متاهُ العَدْلُ والقِسط
من القومِ متى يَرْمُوا
لِصَيْدِ الشُّكْرِ لا يُخْطوا
وإن يُدْعَوا إلى تَفْري
جَةِ الغَمّاء لا يُبْطوا
فتىً في مُقلتَيْ حاس
دِهِ الدَّهرَ دَمٌ عَبْط
له خُطّةُ إقبالٍ
منَ الدّولةِ تُختَطّ
كما حَفَّ من العَينِ
على إنسانِها الوَسْط
جَناحٌ لبني الفَضْلِ
به من دَهْرِهمْ غُطُّوا
تُريكَ البارقَ الماطِ
رَ منه اليَدُ والخَطّ
إذا الحاجاتُ أضحَى دو
نَها للشّوكةِ الخَرط
دنا من عُقْلةِ الحرِّ
على راحتِه نَشْط
ولا جانبَ يَزْوَرُّ
ولا حاجبَ يُمتَطّ
فَداهُ مَن إذا سيلوا
طفيفَ النَّيلِ لا يُنطُ
ومَنْ لا وَجهُه طَلْقٌ
ولا أنمُلُه سَبْط
كأشباهِ التّصاويرِ
حَواها الجُدْرُ والبُسط
هي الأيّامُ والمَحبو
بُ في أَثنائها فَرط
لديهِ البُؤْسُ والنُّعمَى
ومن كلٍّ لنا قِسط
وقد يَفجَعُنا الرُّزْءُ
وفي أَعقابِه الغَبط
وكم من قلَمٍ أصلَ
حَ من تَشْعيثِه القَطّ
فكُنْ كالنَّجمِ لا يُعْيي
هِ إصعادٌ ولا هَبْط
مُقيمٌ في العُلا ليس
له عن جُودِه كَشط
سَواءٌ رفَعوا السِّجْفَ
لعَينٍ عنه أو لَطُّوا
فخُذها نَفثةً غَرّا
ءَ بالنُّصح لها خَلط
وخيرُ الدُّرِّ ما أصب
حَ بالسَّمْعِ لَه لَقط
قصائد مختارة
من الأنبياء
قاسم حداد فيكَ منَ الأنبياء وتـَفْدي تَرى يتراءى لكَ
يا معتق المذنبين مما
ابن نباته المصري يا معتق المذنبين ممّا خافوا من النار والمهالك
من قعدد العرب الذين أكفهم
القاضي الفاضل مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ
يا باكياً لدمنة وأربع
ابن المقرب العيوني يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ اِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا
فإن كنت لا أدري الظباء فإنني
الراعي النميري فَإِن كُنتُ لا أَدري الظِباءَ فَإِنَّني أَدُسُّ لَها تَحتَ التُرابِ الدَواهِيا