العودة للتصفح الوافر الرجز البسيط الهزج الكامل البسيط
من قعدد العرب الذين أكفهم
القاضي الفاضلمِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم
تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ
يَمشونَ مِن أَضيافِهِم وسيوفهم
وَوُحوشِهِم وَالطَيرِ بَينَ عِيالِ
وَهُمُ الشُموسُ الطالِعاتُ وَرُبَّما
أَمسَكتَ مِنهُم موثَقاتِ حِبالِ
يَمشي بِها سُرُجاً وَيَومُكَ مُظلِمٌ
فَتَرى الذَوابِلَ نُصِّلَت بِذُبالِ
مِثلَ الصِلالِ يَحوفُ نَفثُ طِعانِها
يَستَلئِمُ العاري ثِيابَ صِلالِ
وَيَحَرُّها طَوراً وَيَصلى حَرَّها
فَيَكونُ مُحتَطِباً وَطَوراً صالِ
قصائد مختارة
إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضي إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
إذا ما أم عبد الله
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَـ ـهِ لَم تَحلُل بِوادِيهِ
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا