العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط المنسرح البسيط مجزوء البسيط
هذا العقيق وهذا الرند والبان
فتيان الشاغوريهَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ
فَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ
بانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍ
فَبانَ حُسنُ عَزاءِ القَلبِ إِذ بانوا
أشتاقُ نَعمانَ مِن بابِ البَريدِ فَيا
لِلَهِ ما هاجَهُ في القَلبِ نَعمانُ
أَقسَمتُ مالي مُذ بانَ الحَبيبُ عَنِ ال
عُذيبِ إِلّا عَنِ السِلوانِ سِلوانُ
ما هَذِهِ الدارُ داراً كُنتُ أَعهَدُها
قَبلَ الرَّحيلِ ولا الجيرانُ جيرانُ
عَلِّي أَرى أَهلَها مِن بَعدِ بُعدِهِمُ
كَما رَأى عَرشَ بَلقيسٍ سُلَيمانُ
ما مِثلَ أَوطانِنا إِذ كانَ جاوَرَنا
فيها الحَبيبُ مِنَ الأَوطانِ أَوطانُ
ماءُ العُذيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍ
يَشفي غَليلَ فُؤادي وَهوَ ظَمآنُ
يا حَبَّذا نَفَحاتُ الرَّوضِ قابَلَنا
بِها عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحَوذانُ
وَالوُرقُ في عَذَباتِ البانِ مُطرِبَةٌ
وَالزَهرُ صاحٍ وَنَبتُ الرَّوضِ نَشوانُ
قصائد مختارة
ومالي إلا حب آل محمد
ابن الوردي وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ فكم جمعوا فضلاً وكم فضلوا جمعا
وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم
وجيه الدولة الحمداني وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم والدمع يجري على خدي بشاطيه
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
لا يرقب الجري في المواطن
عدي بن زيد لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر
أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد
أبو فراس الحمداني أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
ألم تروا إرما وعادا
الأعشى أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعادا أَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُ