العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الخفيف
الكامل
الطويل
يا وحدتي جئت كي أنسى وها أنذا
ابراهيم ناجييا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
ما زلت أسمع أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ
يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
جرَّت عليَّ الأماني مِن مجاهلها
وجمَّعت ذِكراً قد كُنَّ أشتاتا
ما أسخف الوحدةَ الكبرى وأضيعها
إذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا
بَعثن ما كان مطوياً بمرقدِه
ولم يزَلنَ إلى أن هبَّ ما ماتا
تلفَّت القلبُ مطعوناً لوحدته
وأين وحدته باتت كما باتا
حتى إذا لم يجد ريّاً ولا شبعاً
أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
قصائد مختارة
خليل بسمول لما بدر مهجته
حنا الأسعد
خليلُ بَسمولَ لمّا بدرُ مهجتهِ
ناءى ولم يُبقِ الأطِيبَةَ الذكرِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
أرى القول يحلو بذكر الرجال
أحمد فارس الشدياق
أرى القول يحلو بذكر الرجال
وليس بذكر ذوات الدلال
يابن محي الدين الذي عم فضلا
ابن كمونة
يابن محي الدين الذي عم فضلاً
وبه خصني لفرط خلوصي
بدر الكمال اليه قد زف الهنا
خليل اليازجي
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
شمسَ الجمال ببرج يُمنٍ اسعدا
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيب
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ