العودة للتصفح المديد السريع الطويل الطويل
كم مرة يا حبيبي
ابراهيم ناجيكم مرَّة يا حبيبي
والليل يغشى البرايا
أهيم وحدي وما في الظ
ظلام شاكٍ سوايا
أصيّر الدمع لحناً
وأجعل الشعر نايا
وهل يلبّي حطام
أشعلته بجوايا
النار توغل فيه
والريح تذرو البقايا
ما أتعس الناي بين ال
منى وبين المنايا
يشدو ويشدو حزيناً
مرجعاً شكوايا
مستعطفاً مَن طوينا
على هواه الطوايا
حتى يلوح خيالٌ
عرفته في صبايا
يدنو إليَّ وتدنو
من ثغره شفتايا
إذا بحلمي تلاشى
واستيقظت عينايا
ورحت أصغي وأصغي
لَم أُلفِ إلا صدايا
قصائد مختارة
شباك على كهانة الريح
عبدالله البردوني أكنت الدجى، والآن يدعونك الضحى ترى أين أودعت العكاكيز واللحى؟
لو أفادتنا العزائم حالا
صفي الدين الحلي لَو أَفادَتنا العَزائِمُ حالا لَم نَجِد حُسنَ العَزاءِ مَحالا
معجزة للسيد الأعظم
عمر تقي الدين الرافعي مُعجِزَةٌ لِلسَّيِّدِ الأَعظَمِ شَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عَمي
يا كثير الملام
أبو الحسن الششتري يا كِثير الملامْ لا تَلُمْنا دَعْنَا
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه
ولو أنها بكر العراق بن وائل
عميرة بن جعل التغلبي وَلَوْ أنَّها بَكْرُ الْعِراق بْنُ وائِلٍ يُرَادُ بها الصَّلْعاءُ لاخْتُطِفَتْ بَكْرُ