العودة للتصفح
الكامل
الكامل
المجتث
وترى المشيب مبصرا ومحكما
طريح بن إسماعيل الثقفيوَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
كُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبا
بَدَلٌ تَكونُ لَهُ الفَضيلَةُ مقنعُ
وَالشَبيبُ زينُ ذَوي المُروءَةِ والحِجا
فيهِ لَهُم شَرَفٌ وَحَقّ تَوَرُّعُ
وَالبِرُّ تَخلِطُهُ المُروءَةُ وَالتُقى
في حالِ أَشيبَ جِسمُهُ مُتَضَعضِعُ
أَهوى إِلَيَّ مِنَ الشَبابِ مَع العَمى
وَالغَيُّ يَتبَعهُ الغَوِيُّ المُهرَعُ
إِنَّ الشَبابَ عَمىً لأَكثَر أَهلِهِ
وَتَعَرُّضٌ لِمهالِكٍ وَتَقَرُّعُ
إِن تَغتَبِط في اليَومِ تُصبِح في غَدٍ
مِمّا خَبا لَكَ وَاجِماً تَتَوَجَّعُ
وَالشَيبُ غايَةُ مَن تَأَخَّرَ حينُهُ
لا يَستَطيعُ دِفاعَهُ مَن يَجزَعُ
إِنَّ الشَبابَ لَهُ لَذاذَةُ جِدَّةٍ
وَالشَيبُ مِنهُ في المَغبَّةِ أَنفَعُ
لا يَستَوي عِندَ الكَواعِبِ لابِسٌ
ثَوبَ الشَبابِ وَلا الكَبيرُ الأَنزَعُ
خَلعُ الشَبابُ جَديدَهُ عَن ناحِلٍ
خَلَقٍ بِمًفرِقِهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
فَكَأَنَّما أَبصَرنَ حينَ رَأَينَهُ
بِالشَيبِ حَيَّةَ غَيضَةٍ تَتَلَذّع
فَجَبُنَّ مِنهُ وَاِنقَبضنَ تَحَيُّراً
مَكرَ المُخادِعِ يَبتَغي مَن يَخدَعُ
لا يُبعِدُ اللَهُ الشَبابَ وَمَرحَباً
بِالشَيبِ حينَ أَوى إِلَيهِ الموجَعُ
فَدَعِ البُكاءَ عَلى الشَبابِ وَقُل لَهُ
ما قالَ عِندَ مُصيبَةٍ مُستَرجِعُ
قصائد مختارة
مقدار حبي
عاطف الجندي
لأن القصيدةَ مقدار حبي
وأغلى ابتهالٍ بنبض الوريدِ
لما أصيب الخد منك بعارض
أبو الحسن السلامي
لما أصيب الخد منك بعارض
اضحى بسلسلة العذار مقيدا
في بيتنا شيطان
عبد الوهاب زاهدة
في بيتنا شيطانْ
بالصوتِ والألوانْ
أعزيز بغداد أعد نظرا لنا
الأرجاني
أعزيزَ بغدادٍ أعِدْ نظَراً لنا
فلقد سَمعْتَ عزيزَ مصْرٍ ما فَعَلْ
المزاد بلا ثمن
فاروق جويدة
وجلست نحوي تنظرين
وقصصت أخباري
وشادن شف جسمي
داود بن عيسى الايوبي
وشادنٍ شَفّ جِسمي
نِفارُهُ وهو آنِس