ابراهيم ناجي
ابراهيم ناجي (1898-1953) شاعر وطبيب مصري، يُعدّ رائداً من رواد المدرسة الرومانسية في الشعر العربي الحديث وعضواً بارزاً في جماعة أبولو. تميز شعره بالصدق العاطفي والأسلوب العذب، وتناوله لمواضيع الحب والحزن والطبيعة، وتُعدّ قصيدة "الأطلال" الخالدة أبرز أعماله. ترك ناجي إرثاً شعرياً ونثرياً غنياً، مما جعله من القامات الأدبية المؤثرة في عصره.
إجمالي القصائد
126
يا جزيل الهبات والإنعامِ
ابراهيم ناجي
يا جزيلَ الهبات والإنعامِ
زدتَ لطفاً باللطفِ من أنعامِ
إيه إنعام والمحاسن كثر
ابراهيم ناجي
إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ
ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي
لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا
ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
يا حبيب الروح يا روح الأماني
ابراهيم ناجي
يا حبيبَ الروح يا روحَ الأماني
لستَ تدري عطش الروح إليكا
هذه الكعبة كنا طائفيها
ابراهيم ناجي
هذه الكعبةُ كنّا طائفيها
والمصلّين صباحاً ومساء
ولما التقينا بعد نأي وغربة
ابراهيم ناجي
ولما التقينا بعد نأي وغربة
شجيين فاضا من أسىً وحنينِ
داوِ ناري والتياعي
ابراهيم ناجي
داوِ ناري والتياعي
وتمهَّل في وداعي
يا للحبيب المفدى
ابراهيم ناجي
يا للحبيب المفدَّى
غداةَ زار وسلَّم
قل للبخيل إذا ما عز مشرعه
ابراهيم ناجي
قل للبخيل إذا ما عزَّ مشرعهُ
يا مانع الماء عني كيف تمنعُه
هل في العصيب المدلهم
ابراهيم ناجي
هل في العصيب المدلهم
مصغٍ لشاكٍ لم ينم
دع النفس تمرح في خيال وأوهام
ابراهيم ناجي
دع النفس تمرح في خيالٍ وأوهام
وخلِّ لأجفاني كواذبَ أحلامي
يا ليلة سنحت في العمر وانصرمت
ابراهيم ناجي
يا ليلةً سنحت في العمر وانصرمَت
هَلا رجعتِ وهلا عادَ أحبابي
لعينيك احتملنا ما احتملنا
ابراهيم ناجي
لعينيكَ احتملنا ما احتملنا
وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا
أحقا كنت في قربي
ابراهيم ناجي
أحقاً كنت في قربي
لعلي واهمٌ وهما
أهاب بنا فلبينا
ابراهيم ناجي
أهاب بنا فلبّينا
منادٍ ضمّ روحينا
يا أيها الحملُ الوديعُ أنا الذي
ابراهيم ناجي
يا أيها الحملُ الوديعُ أنا الذي
يحنو عليك أنا الحبيب الراعي
من شاطئ لشواطئ جدد
ابراهيم ناجي
من شاطئ لشواطئ جدد
يرمي بنا ليل من الأبد
فيم الغدوّ غداً وأين رواحي
ابراهيم ناجي
فيم الغدوّ غداً وأين رواحي
ويح الصباح لقد مضى بصباحي
أقبل بموكبك الأغَر
ابراهيم ناجي
أقبل بموكبك الأغَر
ما أظمأَ الأبصارَ لك
لِمَن هاته الفتنة النادرة
ابراهيم ناجي
لِمَن هاته الفتنة النادرة
وما هاته الأعينُ الساحره