العودة للتصفح الرمل الوافر البسيط البسيط البسيط
من شاطئ لشواطئ جدد
ابراهيم ناجيمن شاطئ لشواطئ جدد
يرمي بنا ليل من الأبد
ما مرّ منه مضى فلم يعد
هيهات مرسى يومه لغد
سنة مضت وختامها حانا
والدهر فرّق شملنا أبدا
ناجِ البحيرة وحدك الآنا
واجلس بهذا الصخر منفردا
قل للبحيرة تذكرين وقد
سكن المساء ونحن باللج
لا صوت يسمع في الدنى لأحد
إلا صدى المجداف والموج
فإذا بصوت غير معتاد
هزّ السكون هتافه العذب
أصغى العباب ورجّع الوادي
أصداءه وتناجت السحب
يا دهر في رفق ولا تدر
ساعاته في هينة وقفي
حتى تتاح هناءة العمر
وتطول لذتها لمقتطف
هلا التفتَ لذلك الكون
وعلمت كم في الناس من باكي
يدعوك خذني والأسى المضنى
خل الممتع وامضِ بالشاكي
هذا النعيم وهاته المحن
يتنافسان الدهر إقلاعا
فبأي عدل أيها الزمن
تتشابه الحالان إسراعا
يا أيها الأبد السحيق أجب
وتكلمي يا هوة الماضي
ما تصنعان بأشهرٍ وحقب
ونعيم عمر غير معتاض
ناج البحيرة والصخور وعد
فاستحلف الأغوار والغابا
قل صُن ذكر غرامنا فلقد
صين الشباب عليك أحقابا
ولتبق يا هذي البحيرة في
حاليك ثائرة وهادئة
في باسق للماء منعطف
في رائعات الصخر ناتئة
في عابر النسمات مرتجفاً
في النجم فضض صفحة الماء
في الريح أنّ أنينه وهفا
في الغصن نفّس حر أحشاء
في الجو معتبقاً بريّاكِ
خطرت ملاعبة رقيق صبا
في كل هذا هاتفٌ باكي
سيقول يا أسفا لقد ذهبا
قصائد مختارة
شغفي بأعطاف الغصون الهيف
ابن الساعاتي شغفي بأعطاف الغصون الهيفِ أغرى الدموع بطرفيَ المطروفِ
سادتي إن نأت الدار بكم
أبو بحر الخطي سَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ فَلَكُمْ في سَاحَةِ القَلْبِ مُقَامُ
تروح سالما يا شبه ليلى
قيس بن الملوح تُرَوَّح سالِماً يا شِبهَ لَيلى قَريرَ العَينِ وَاِستَطِبِ البُقولا
من كان يحمد ليلا في تقاصره
ابن سنان الخفاجي مَن كانَ يَحمُدُ لَيلاً في تَقاصُرِهِ فَإِنَّ لَيلِيَ لا يُرجى لَهُ سَحَرُ
الحب أسعدني والحب أشقاني
فؤاد بليبل الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقاني أَبكي وَأَضحَكُ مِنهُ اليَومَ في آنِ
العلم بالله والعرفان لي ولقد
محيي الدين بن عربي العلمُ بالله والعرفانُ لي ولقد جمعتُ بينهما شرعاً وما جمعا