العودة للتصفح مجزوء الكامل مخلع البسيط مجزوء الكامل الوافر الطويل
لعينيك احتملنا ما احتملنا
ابراهيم ناجيلعينيكَ احتملنا ما احتملنا
وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا
وهان إذا عطفت ولو خيالاً
وأين خيالك المعبود أينا
تعالَ فلم يعد في الحي سارٍ
وهوَّمتِ المنازلُ بعد وهنِ
وران على نوافذها ظلامٌ
وقد كانت تطلّ كألف عينِ
تعالَ فقد رأيتُ الكون يحنو
عليّ ويدرك الكرب الملمَّا
ويجلو لي النجوم فأزدريها
وأغمض لا أريد سواك نجما
ومنتظرٌ بأبصاري وسمعي
كما انتظرتكَ أيامي جميعا
وهل كان الهوى إلا انتظاراً
شتائي فيك ينتظر الربيعا
أرى الآباد تغمرني كبحرٍ
سحيقِ الغور مجهولِ القرار
ويأتمر الظلام عليَّ حتى
كأني هابط أعماق غارِ
وتصطخبُ العواصف ساخرات
وتطعنني بأطراف الحرابِ
وتشفق بعد ما تقسو فتمضي
لتقرع كل نافذةٍ وبابِ
فصحت بها إلى أن جف حلقي
فحين سكتُّ كلمني إِبائي
وأشعرني العذاب بعمق جرحي
وأعمق منه جرح الكبرياءِ
ولمّا لَم تفز بلقاك عيني
لمحتك آتياً بضمير قلبي
فأسمع وقع أقدامٍ دوانِ
وأنصت مصغياً لحفيف ثوبِ
وأخلق مثلما أهوى خيالاً
وأستدني الأماني والحبيبا
وأُبدع مثلما أهوى حديثاً
لناءٍ صار من قلبي قريبا
أمدّ يديَّ في لهف إليه
أشاكيه بمحتبس الدموعِ
فيسبقني إلى لقياه قلبي
وثوباً ثم يبرد في ضلوعي
فتصطخب العواطف ساخرات
وتطعنني بأطراف الحرابِ
وتشفق بعد ما تقسو فتمضي
لتقرع كل نافذةٍ وبابِ
قصائد مختارة
لله درك طيبا
عمر اليافي لله درّك طيّباً قد عطّرتني نفحتُكْ
ألبسته خرقة التصوف
محيي الدين بن عربي ألبستُه خرقةَ التصوُّفِ وما له نحوها تشوُّف
قسما لقد نشر الحيا
ابن نباتة السعدي قسَماً لقد نشرَ الحَيا بمناكبِ العَلَمَينِ بُرداً
اقتناص
سعيدة بنت خاطر بين سماءين أكمُنُ لاقتناصِها الصائدون كثرُ
لقد زاد الحياة إلي بغضاً
عمران بن حطان لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً وَحُبّاً لِلخُروجِ أَبو بِلالِ
حياة وعلم قدرة وإرادة
علاء الدين الباجي حياة وعلم قدرة وإرادة وسمع وإبصار كلام مع البقا