بطرس كرامة
بطرس كرامة هو شاعر ومعلم سوري وُلد عام 1775 في حمص. عمل كاتماً لأسرار الأمير بشير الشهابي الثاني في لبنان، ثم انتقل إلى اسطنبول ليعمل مترجماً في الديوان الهمايوني حتى وفاته عام 1851. تميز شعره بالرقة والجمال، وله "ديوان شعر" ومجموعة "الدراري السبع" التي تحوي موشحات أندلسية.
إجمالي القصائد
242
حيا الحيا لحدا ثواه جرجس
بطرس كرامة
حيا الحيا لحداً ثواه جرجسٌ
وسقته سحبان الرضى عفواهما
ديار تسامى المجد في باب عزها
بطرس كرامة
ديارٌ تسامى المجد في باب عزّها
وصيرها المولى العلي خير منزل
يا من له الصيد دأب وهو نزهته
بطرس كرامة
يا من له الصيد دأبٌ وهو نزهته
ولن يرى غيره بالأنس منعوتا
سل البان هل مرت عليه النوافح
بطرس كرامة
سل البان هل مرّت عليه النوافح
بوجدي وهل نمت بدمعي السوافح
للصيد فضل لدى أهل العلى ظهرا
بطرس كرامة
للصيد فضلٌ لدى أهل العلى ظهرا
ونزهةٌ تذهب الأتراح والكدرا
خطرت تفتر عن الجوهر
بطرس كرامة
خطرت تفتر عن الجوهر
هيفاء بمقلتها تسحر
اخا السرور فقم وادن لروضتنا
بطرس كرامة
اخا السرور فقم وادن لروضتنا
ونزّه الطرف في فياحها البهج
برزت تفاخر بالجبين الأقمر
بطرس كرامة
برزت تفاخر بالجبين الأقمر
هيفاء تغزونا بقدّ أسمر
جد وحدث عن العيون الكحال
بطرس كرامة
جد وحدّث عن العيون الكحال
واشف قلبا بنشر طيب المقام
شجا القلب تذكار الأحبة والحمى
بطرس كرامة
شجا القلب تذكار الأحبة والحمى
وطيب زمانٍ عهدهُ ما تصرما
يا صاحبي من الملام دعاني
بطرس كرامة
يا صاحبي من الملام دعاني
داعي الصبابة قبل ذاك دعاني
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل
بطرس كرامة
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل
مؤرّجا من ربوع الحي والحلل
كفي فإن سحاب الجفن قد وكفا
بطرس كرامة
كفي فإن سحاب الجفن قد وكفا
وانعمي ان ما لاقيت منك كفى
هناء لديكم والهناء بكم لنا
بطرس كرامة
هناءً لديكم والهناءُ بكم لنا
جميل وهل يسمو بغيركم الهنا
يا سيد العدل والإحسان زد شرفا
بطرس كرامة
يا سيد العدل والإحسان زد شرفاً
قد زادك اللَه أنعاماً وتأييدا
هذي الديار ديار بيت الدين
بطرس كرامة
هذي الديار ديار بيت الدين
فتمتعي يا مهجتي وعيوني
يا فاضلا أهدى إلي قلائدا
بطرس كرامة
يا فاضلاً أهدى إليّ قلائدا
برزت لنا من بحر علم طامي
راو لمية بالقمراء دانية
بطرس كرامة
راوٍ لميّة بالقمراء دانيةٌ
لكن أقرب منها الفيل والسندُ
وإن كانت بجوهرة
بطرس كرامة
وإن كانت بجوهرة
فكم درّ من البحر
عذبت قلبي بالتجني
بطرس كرامة
عذبت قلبي بالتجني
فإلى مَ تكلف بالتثني