العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز البسيط الخفيف الرمل
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل
بطرس كرامةسرى النسيم بعرف من ربي الطلل
مؤرّجا من ربوع الحي والحلل
محملا نشر أشواق تفوح لنا
شذاء عطر شممناه على عجل
أتى فخبر عن ذات الجعود وعن
أم الخدود وعن رنانة الحجل
جرى فذكرني يوم الوداع وما
عهدته باعتناق الحق والقبل
يا قلب صبرا وكن منه على أمل
من حيث قررت ان العيش بالأمل
وذات حسن عرفناها وكم ذرفت
يوم الرحيل دميعات من المقل
نأيت عنها ودهري غير معتدل
وسوف من بعده يأتي بمعتدل
قامت تودعني يوم البعاد ضحى
تميس مثل اهتزاز الشارب الثمل
ثم استمرّت وقالت وهي باكية
تاللَه عشت عن حبيك لم أمل
وأشوق قلبي لذياك الحمى وإلى
أغصانه السالبات اللب بالميل
للَه صبّ غدا بالوجد منفردا
مؤرق الطرف بياتا على العلل
وجاذبته رياح الفجر عرف أسى
ورنحت قدّه الأشجان بالوحل
يا حادي الركب قف بالشط معتكفا
نحو الديار وعج عن أيمن الجبل
وانشد هنالك عن قلبي المشوق وسل
ناشدتك الله عن جيراننا الأول
واحبس قلوصك يا حادي وعج بحمى
وادي الجديدة ذات السح والهطل
وسائل الريح هل مرّت بذي جدر
فوق الكناس ذوات الأربع الخضل
وقف بعوجاء وادي النهر واعش إلى
تلك الطلول ومل بالربع واشتمل
عسى تصادف من اضحى به تلفي
ومن سباني بنبل الأعين النجل
فاشرح له حال صب ما يكابده
من لوعة البين والتشتيت والنكل
لولاه ما بات لي جفن أريق أسى
كلا ولا فاض لي دمع على طلل
سقاك يا ربع أحبابي ومعهدهم
دمعي صباحا ودمع العارض الهطل
فما فؤادي سلا عن حفظ حبهم
وعهدهم ليس لي عنهم بمبتدل
كيف السبيل إلى السلوان يا تلفي
هذا غرامي وفيه منتهى أجلي
يا صاحبي إذا شاهدتماه غدا
فذكّراه بماضي عيشنا النفل
وبلّغاه وقولا في حديثكما
الصبر غايته أحلى من العسل
قصائد مختارة
ألا يا لهف لو شدت قناتي
الأفوة الأودي أَلا يا لَهفِ لَو شَدَّت قَناتي قَبائِلُ عامِرٍ يَومَ الصَبيبِ
احدى دواهيها الكبر
ابن نباتة السعدي احدى دَواهِيْهَا الكُبَرْ انْ سنَحتْ هذي الغُمَرْ
في ذكرى الشابي
مفدي زكرياء حيًا ستبقى وإن لفتك أكفان خالدًا رغم ما قلوا وما شانوا
أف فما كل مصباح له شرف
عمر الأنسي أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا
غير مغن قلوبنا يا محمد *
جبران خليل جبران غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْ مِنْكَ رَسْمٌ بَاقٍ وَذِكْرٌ مرَدَّدْ
بأبي من كان لا يرحمني
ابن الوردي بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني ثمَّ لما غابَ عني رحما