العودة للتصفح مجزوء المتقارب الطويل البسيط الوافر الطويل المنسرح
برزت تفاخر بالجبين الأقمر
بطرس كرامةبرزت تفاخر بالجبين الأقمر
هيفاء تغزونا بقدّ أسمر
تختال تيها والحياء يصونها
فتصيدنا رغماً بطرفٍ أحور
فطفقت نشوان الغرام وقد روى
دمعي أحاديث الهوى عن مضمري
عذل العذول بها ولست بسامع
كلّا وحق الحب لست بمفتري
ان انكرت تعذيب قلبي فانظروا
سودا الفؤاد بخدها ان تسفر
نشدت فذكرني العقيق وعهده
وليال وصل بالعقيق الأنور
ان شامها طرفي تورد خدها
ولذاك لوني ظاهر كالنوفر
وبثغرها حبب تضمن لؤلوءا
يروي عقودا عن صحاح الجوهري
أيجوز ان أشكو اللغوب وقد غدا
يحكي رضاب الثغر طعم الكوثر
سلبت من العشاق الباباً كما
سلب العقول بلفظه والمنظر
مولى بصور قد سما سور العلى
أكرم به شهما عليّا حيدري
ضاءت به افلاكها وتلألأت
كصفاته إذ لاح كالنجم السري
أضحى يحاكي الأصمعي رواية
وفؤاده حاكى فؤاد غضنفر
كم أزمة قد حلها بذكائه
وكريهة قد حلها بالأبتر
شهم بكل محامد وفضائل
خصم لكل محارب ليث جري
غيث السماحة عج بروضته وقف
تجني الندا من خير غصن مثمر
بقوام السماحة عج بروضته وقف
اضحى يجاذب كل قلب قسور
بلغت مساعيه عليّا واصطفت
أهل النهى بذكائه المتنور
فإلى علاك عليّ مجد أقبلت
تهدي مديحا بالثناء الأعطر
خذها بذيل الستر لطفا أنها
برزت تفاخر بالجبين الأقمر
قصائد مختارة
أبو طالب كفل المصطفى
المكزون السنجاري أَبو طالِبٍ كَفِلَ المُصطَفى وَجاهَدَ عَنهُ وَجافى المَجافي
أتعرف رسما كالرداء المحبر
عبيد السلامي أَتَعْرِفُ رَسْماً كَالرِّداءِ الْمُحَبَّرِ بِرامَةَ بَيْنَ الْهَضْبِ وَالْمُتَغَمَّرِ
هواك يأبى سوى سهدي وتعذيبي
ابن نجيب الهاشمي هَواكَ يَأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي وَسِحرُ عَينَيكَ يُغرِيني وَيُغري بِي
جلبنا الخيل والإبل المهارى
عاصم بن عمرو التميمي جَلَبنا الخَيلَ وَالإِبِلَ المَهارى إِلى الأَعراضِ أَعراضِ السَوادِ
لجأت إلى باب الأمير وظله
ابن نباته المصري لجأت إلى باب الأمير وظله وفارقت ذلي إذ وصلت إلى العزّ
لم أنس للأنس ليلة سلفت
ابن دانيال الموصلي لَمْ أنسَ للأُنسِ ليلةً سَلَفَتْ والنّجمُ كالبَدْرِ والدُّجى نورُ