العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل الطويل
خطرت تفتر عن الجوهر
بطرس كرامةخطرت تفتر عن الجوهر
هيفاء بمقلتها تسحر
سلبت الباب ذوي الألبا
ب بكوكب مطلعها الأنور
وشمول التيه يجاذبها
فتميس بقد كالأسمر
وبليل الطرة لي قلق
لصباح الغرة كم أسهر
تغزو العشاق بذي حور
كم صال بهم ولكم كبّر
عضب يهتز إذا نظرت
يصمي الأحشاء ولا يظهر
وختام الثغر عقيقته
ضمّت بلجين لا يحسر
كتب الرحمن على فمها
انّا أعطيناك الكوثر
وكذا النهدان كجوهرتي
ن بلوح تحتهما مرمر
صدّت أسماء بلا سبب
هجرت ناديت فما أهجر
إني بصبابة قيس يا
ليلى ومحياك الأقمر
ما همت بغيرك لا وفتى
ليث الهيجاء بطل قسور
الماجد اسعد نعم أمير
حلّ ذرى العليا وأمر
من جاء بحظ كاسم نجل
محمد المولى الأكبر
نجم قد لاح لدى العليا
بسماحته قمرا أبدر
وبمتن جواد لاح كما
الضرغام لخصم ما عنتر
شهم يهتز اللدن له
شوقا ويصاحبه الأبتر
وعلى الأعداء فكم يعدو
بجنيب طود لاح أغر
وإذا الهيجاء علت وغلت
وتقاعس قسطلها الأغبر
فهناك تراه مبتسما
لبكا الهندي دمعا أحمر
ويرى قطرات دم الأعداء
على برديه كما العنبر
ما سلّ حساما من غمد
إلا الهامات به تنثر
أو جاد ببذل تحسب ان
براحته مزنٌ يحدر
يعطي الألاف ولا حرج
حدث يا صاح وقل أكثر
ما خاب مومله كلا
بل آب بجود لا يحصر
فهو الموصوف بكل جدى
وهو المعروف فلا ينكر
ورث العليا عن خير أب
سامي الأفضال لدى المخبر
وتوشح فضلا عن عمّ
قد شاد به الفضل الأوفر
يا بدر المجد لقد وافت
عذراء لمربعك الأزهر
بكر بثناك حلت نظما
وبمدحك قد جاءت تفخر
تهديك دعاء منتظما
بمقامك قد أضحى ينشر
خذها تزهو بمحاسنها
خطرت تفتر عن الجوهر
قصائد مختارة
أرى العلياء واضحة السبيل
ابن الخياط أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِ فَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِ
لئن جلا وأقمنا إنه لفتى
ابن الرومي لئن جلا وأقمنا إنَّه لفتىً أمسى وكلُّ مقيمٍ بعده جالي
قلب لتذكار الأحبة قد صبا
أبو الصوفي قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا فكأنه سَعَفٌ تهاداه الصَّبا
سيمفونية ناقصة
حسن شهاب الدين أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ وحُزْنِه
أجما البكا يا مقلتي فإننا
الطغرائي أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ
أتيتك أشكو ريب دهري فانتصر
أبو الفتح البستي أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر لِعَبدِك مِنهُ واسْمَعِ البَثَّ والشَّكوى