العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الطويل الوافر
يا فاضلا أهدى إلي قلائدا
بطرس كرامةيا فاضلاً أهدى إليّ قلائدا
برزت لنا من بحر علم طامي
تحوي معان من غريّب لفظها
جلّت عن الأثمار بالأكمام
أنت الفريد الألمعي أبو الثنا
وابن الذكا وأخو الحجى المتسامي
بدرٌ بدا لبني اليراعة مشرفا
يبري عقود الدر من أقلام
وكذا دساتير الحساب كأنها
غررٌ تلوح بنرجس وخزام
شاقتك منه حين يبدو حسنها
وباي معنى شئت يروى الظامي
باهي المحيا ذو اللغات فأعجبت
منه بنو الأعراب والأعجام
يا ساكنا في مهجتي ومصورا
في مقلتي رفقا فجد بمنامي
ذكّرتم هذا المحب بسهوه
وكذا فوادي عاطفا بملامي
قسما وحق عهود حبك بالحشا
وبما بدا في أضلعي وعظامي
ما ذاك بعد عن ودادك لا ولا
برح الثنا من خاطري ومرامي
بل انني لما رأيتك باقيا
في مهجتي فتركت عقد نظامي
مني إليك الآن كل تحية
تنبيك عن شوقي وعظم هيامي
وكذا تهاديك التهاني والهنا
في نعمة اللَه الحبيب السامي
قد زادني طربا بحسن وروده
لكن أشواقي له وغرامي
أهديه وجدي ثم خير تحيتي
ومودتي ومحبتي وسلامي
ولك الهناء به فطب قلبا ونل
أمنا وفز بمسرة الأنعام
واسلم ودم في صحة وسلامة
لا زلت مسروراً لدى الأيام
قصائد مختارة
فؤادي أشجاه
ابن الصباغ الجذامي فؤادي أشجاه بعادك عني
يا دار سلمى خلاء لا أكلفها
لبيد بن ربيعة يا دارَ سَلمى خَلاءً لا أُكَلِّفُها إِلّا المَرانَةَ حَتّى تَعرِفَ الدينا
يا زمان الرضا لنا هل تعود
العفيف التلمساني يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ وَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ
أبثك يا أخا العلياء أني
ابن نباته المصري أبثك يا أخا العلياء أني سئمت من الليالي كم تروع
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
ابن حمديس رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ
أرانا اللب أنا في ضلال
أبو العلاء المعري أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍ وَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ