لبنان

أبو الفضل الوليد

شاعر وأديب لبناني مهجري بارز، عُرف باسم "أبو الفضل الوليد"، أسس جريدة "الحمراء" في البرازيل بعد هجرته عام 1908. تميز شعره ونثره بروح عربية أصيلة واهتمام عميق بقضايا الأمة، وأثرى المكتبة العربية بالعديد من الدواوين الشعرية والمؤلفات الفكرية والسياسية.

إجمالي القصائد 213

برزت لنا من القصر العلي

أبو الفضل الوليد
الوافر
بَرزتِ لنا من القَصرِ العليّ كما طلعَ الهلالُ من العشيّ

أيا هند الهوى أصل البلاء

أبو الفضل الوليد
الوافر
أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ

الورد في خديك لاح

أبو الفضل الوليد
مجزوء الكامل
الوردُ في خدَّيكِ لاحْ والعطرُ من شفتيكِ فاحْ

من غصن قلبك زهر الحب ينتثر

أبو الفضل الوليد
البسيط
من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُ أليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ

فقن الخمائل نضرة وعبيرا

أبو الفضل الوليد
الكامل
فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيرا والصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا

أترشقني وبيتك من زجاج

أبو الفضل الوليد
الوافر
أترشقُني وبيتُكَ مِن زجاجِ وبيتُ المجدِ من دُرٍّ وعاجِ

هيجت من أبلغ اللذات أذكارا

أبو الفضل الوليد
البسيط
هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا

ألا تذكرين ضياء القمر

أبو الفضل الوليد
المتقارب
ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْ يُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْ

أمن قفص الى شرك وفخ

أبو الفضل الوليد
الوافر
أمِن قَفَصٍ الى شركٍ وفخِّ فكم إلفٍ بلا إلفٍ وفرخِ

أعنتر قم ويا عمرو الزبيدي

أبو الفضل الوليد
الوافر
أعنترَ قُم ويا عَمرو الزّبيدي معَ ابنِ العاصِ سِر وابن الوليد

بما في ليالي الهوى من أرق

أبو الفضل الوليد
المتقارب
بما في ليالي الهوى من أرقْ وما في ليالي النَّوى من قَلقْ

لماذا أسبلت دمعا لماذا

أبو الفضل الوليد
الوافر
لماذا أسبلت دمعاً لِماذا وزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذا

فتاتي الصغيرة تهوى النقارا

أبو الفضل الوليد
المتقارب
فتاتي الصغيرةُ تهوى النقارا وقلبي زَقا وإليها استطارا

أنارت في المنابر والعروش

أبو الفضل الوليد
الوافر
أنارت في المنابرِ والعروشِ وسارت في المواكبِ والجيوشِ

حماها دونه الأسد الرهيص

أبو الفضل الوليد
الوافر
حِماها دَونَهُ الأسَدُ الرهيصُ ومثلي ليسَ يُقنِعهُ الرخيصُ

أصلا برزت لنا بلا ميعاد

أبو الفضل الوليد
الكامل
أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِ وكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ

بكرت لتسقي زهر جنتها الندي

أبو الفضل الوليد
الكامل
بكرت لِتَسقي زهرَ جنّتِها النَّدي فحسبتُ ماءَ المزنِ هَلَّ من اليدِ

حنيني بين أجلاف غلاظ

أبو الفضل الوليد
الوافر
حنيني بينَ أجلافٍ غلاظِ إلى أهلِ المروءةِ والحفاظِ

لقد هاج الهوى هذا الحرير

أبو الفضل الوليد
الوافر
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ

حييتها بقرنفل ممطور

أبو الفضل الوليد
الكامل
حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِ في باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ