أبو الفضل الوليد
شاعر وأديب لبناني مهجري بارز، عُرف باسم "أبو الفضل الوليد"، أسس جريدة "الحمراء" في البرازيل بعد هجرته عام 1908. تميز شعره ونثره بروح عربية أصيلة واهتمام عميق بقضايا الأمة، وأثرى المكتبة العربية بالعديد من الدواوين الشعرية والمؤلفات الفكرية والسياسية.
إجمالي القصائد
216
أمن عربية تشتاق دارا
أبو الفضل الوليد
أمِن عربيةٍ تشتاقُ دارا
وبنتُ الرّومِ تمنعكَ المزارا
يا طائرا في الدوح ناح
أبو الفضل الوليد
يا طائراً في الدوحِ ناحْ
مهلاً فما هذا النواحْ
هو الملك تبنيه الجيوش الخضارم
أبو الفضل الوليد
هو الملكُ تَبنيهِ الجيوشُ الخضارمُ
ومنه علىالأعلامِ تَبدو العلائمُ
لأبي عبيدة في دمشق وخالد
أبو الفضل الوليد
لأبي عُبيدةَ في دِمشقَ وخالدِ
عهدٌ تجدّدَ فوقَ ربعٍ هامدِ
وقفت على قبر الحبيب مسلما
أبو الفضل الوليد
وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّما
فأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد
أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ
تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
أبدا أرى والغدر طبع فيك
أبو الفضل الوليد
أبداً أرى والغدرُ طَبعٌ فيكِ
خَطراً على أهليَّ من أهليك
في الشام أشتاق عيشا طيبا بهجا
أبو الفضل الوليد
في الشَّامِ أشتاقُ عيشاً طيباً بهجا
فالقلبُ فيهِ مع الأثمارِ قد نضَجا
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
أبو الفضل الوليد
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَرا
تلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهورا
تصبته ريحا شمأل وجنوب
أبو الفضل الوليد
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِ
فقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِ
أطيب العمر تولى
أبو الفضل الوليد
أطيبُ العمرِ تولَّى
لا تقُل بعدُ لعلا
على الشاطىء المصري ضل فتى الشام
أبو الفضل الوليد
على الشاطىءِ المصريّ ضلّ فتى الشامِ
يُقلّبُ كفَّيهِ على قلبهِ الدامي
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
أبو الفضل الوليد
تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِ
وما كان فيه من نعيمٍ وبهجةِ
رسم المليحة مكرم مني
أبو الفضل الوليد
رسمُ المليحةِ مكرمٌ مني
فيهِ رأيتُ محاسنَ الفنِّ
هو الحب فليشق المحبون بالذكر
أبو الفضل الوليد
هوَ الحبُّ فَليشقَ المحبّونَ بالذّكِرْ
ورُبَّ شفاءٍ مِن بكاءٍ على الأثَرْ
سلام عليك صباح مساء
أبو الفضل الوليد
سلامٌ عليكِ صباحَ مساء
فقد كنتِ من فُضلياتِ النساء