العودة للتصفح الخفيف الوافر الخفيف مجزوء الرمل الكامل الوافر
برزت لنا من القصر العلي
أبو الفضل الوليدبَرزتِ لنا من القَصرِ العليّ
كما طلعَ الهلالُ من العشيّ
فهل للعاشقِ العاني وصولٌ
إليكِ وأنت في الفَلكِ السني
جَنَيتُ الوردَ من خدَّيكِ لما
رَنوتُ إِلى محيّاكِ الحيي
وما لمست يَدي وفمي ولكن
جناهُ كان بالنَّظرِ الخفي
لئن حَجَّبتِ عن عَينيّ حُسناً
فروحي منكِ في ريّاً وري
وإن تُرخي النِّقاب عليه جاءت
إِليَّ الرِّيحُ بالأرجِ الشهي
أطلّي من على شرفٍ وطلّي
دمي فالموتُ يعذبُ للشقي
فإمّا أن تفي حبّاً شريفاً
وإمّا أن أموتَ بمشرفي
جمالُكِ فيه للنّعمان ملكٌ
فعذّبني بأسرٍ من عدي
ومن عينيكِ كسرةُ جيشِ كِسرى
إذاً لن تُؤخذي بدمي الزكي
ألابِسةَ السّوادِ على بياضٍ
فلقتِ الصبحَ في الليلِ الدجي
لعمر أبيكِ ما شاهدتُ حُسناً
كهذا فاستُريهِ عن الغوي
جمالُكِ راعني فوقفتُ أرنُو
إليهِ كَمُشرئبٍّ للنَّدي
ويا بشراً بدا ملكاً كريماً
هبوطُ الوحي منهُ على النبي
أرى أغلى الجواهِر في الثَّنايا
أهذا الثغرُ صنعُ الجوهري
ووسوسةُ الحُلَى خلبت فؤادي
فوسواسُ الفؤادِ من الحُلِيِّ
ضحكت وحولَك العشاقُ صَرعَى
فكانَ الحقُّ عندَكِ للقوي
وباتَ الموتُ قدّامي وخَلفي
لتهطالِ النّبالِ من القِسي
أرامية بنبلِ اللحظِ من لي
بنزعِ السّهمِ من قلبي الدميِّ
وكيفَ أردُّ عن صَدري سِهاماً
تُمزّق لامةَ البطل الكمي
قصائد مختارة
سحرا زارني من الأنس ظبي
عبد الرحمن السويدي سحراً زارني من الأنس ظبيٌ فتَّ في مهجتي المرارة فتّا
يبيت الضيفُ عند بني نُجيح
الأسود النهشلي يبيت الضيفُ عند بني نُجيح خميص البطن ليس له طعام
خلق الله للظلام جحيما
الطغرائي خلق الله للظلام جحيماً فهي من غيظها عليه تفورُ
ولدن ضاء مع الثلج
أحمد تقي الدين ولدن ضاء مع الثلجِ شكيبٌ في العيونِ
أنت المقرّب للبعيد النائي
الشيخ علوان أنت المقرّب للبعيد النائي أنت المبشّر منيتي بمنائي
طوى كشحاً خليك والجناحا
النابغة الذبياني طَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَا لِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا