العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل البسيط
أصلا برزت لنا بلا ميعاد
أبو الفضل الوليدأصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِ
وكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ
لحظت فحيَّتها القلوبُ فلم تكن
إلا المقدَّمَ مرَّ بالأجناد
عربيَّةٌ هاتيكَ لا حَبشيَّةٌ
سيفُ بن ذي يزنٍ عليها عاد
بأساً وحلماً يا سعادُ وقدوةً
ببني أميِّةَ أو بني عبّاد
أوَ تستفِزُّكِ عِزَّةٌ عربيةٌ
جمعت شعوبَ الأرضِ في بغداد
لا تجعلي منصورَها سفّاحها
وبكِ احتمى مهديُّها والهادي
لحظاتُ عينكِ نسخةٌ مأخوذةٌ
عن أمرِ سلطانٍ لأهلِ بلاد
وكأنَّ خيلَ أبي عبيدةَ أقبلت
فيها لِفَتحِ قريحتي وفؤادي
فهبي الأمانَ لقائلٍ في أسرهِ
عيناكِ آسرتانِ للقوّاد
واللهِ لا أشكو لأني عالمٌ
أن قد خُلِقتُ لهذه الأصفاد
جازَيتِني وكما ظلمتُ ظَلمتِني
والظّلمُ مقبولٌ من الأنداد
كم ناهدٍ نظرت إليَّ بمقلةٍ
نظرت بها رِئمٌ إِلى صيّاد
والطّيبُ يملأ ثوبَها وكأنها
زَهرُ المعابدِ في ضُحى الأعياد
فملكتُ قلباً طاهراً وحرمتُهُ
عَطفي وليني بعدَ لينِ قياد
قصائد مختارة
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
الحكم بن عبدل الأسدي نعم جار الخنزيرة المرضع الغر ثى إذا ما غدا أبو كلثوم
كدر
محمد العيد آل خليفة على عكس ما يقضي به اسمك كنت لي ففالي بما يقضي به اسمك فائل
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
الشريف العقيلي هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناً لَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُ
طابت بطابيتا مضاجع غادة
سليمان الصولة طابت بطابيتا مضاجع غادةٍ بلت دموع المكرمات ترابها
قولا لأهل زمان لا خلاق لهم
ابن لنكك قولا لأهل زمان لا خلاق لهم ضلوا عن الرشد من جهل بهم وعموا
الزيارة
بندر عبد الحميد إنني ذاهبٌ إلى الريف لتحريض الفلاحين على الضحك