ابن خفاجه
شاعر أندلسي فحل، اشتهر ببراعته الفائقة في وصف الطبيعة الأندلسية الخلابة، وتُلقّب بصنّاجة الأندلس. آثر الاستقلال عن بلاطات الأمراء، مركزاً على صقل موهبته في نظم الروضيات والغزل الرقيق.
إجمالي القصائد
122
أقوى محل من شبابك آهل
ابن خفاجه
أَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌ
فَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيا
كفاني شكوى أن أرى المجد شاكيا
ابن خفاجه
كَفاني شَكوى أَن أَرى المَجدَ شاكِيا
وَحَسبُ الرَزايا أَن تَراني باكِيا
ورداء ليل بات فيه معانقي
ابن خفاجه
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ
أهزك لا إني إخالك نابيا
ابن خفاجه
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا
وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا
لله نورية المحيا
ابن خفاجه
لِلَّهِ نورِيَّةُ المُحَيّا
تَحمِلُ نارِيَّةُ الحُمَيّا
أي عيش أو غذاء أو سنه
ابن خفاجه
أَيُّ عَيشٍ أَو غِذاءٍ أَو سِنَه
لِاِبنِ إِحدى وَثَمانينَ سَنَه
رحلت عنكم ولي فؤاد
ابن خفاجه
رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ
تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا
أبشرك أم ماء يسح وبستان
ابن خفاجه
أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُ
وَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُ
قل للقبيح الفعال يا حسنا
ابن خفاجه
قُل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنا
مَلَأتَ جَفنَيَّ ظُلَمَةً وَسَنا
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه
بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ
وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
يا صدى بالثغر جاوره
ابن خفاجه
يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُ
رِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِ
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
ابن خفاجه
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ
وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
ابن خفاجه
أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُ
وَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
ابن خفاجه
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ
يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ
يممت من علياك خير ميمم
ابن خفاجه
يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ
وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ
يا أيها الطود المنيع الأيهم
ابن خفاجه
يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ
يا أَيُّها البَطَلُ الكَمِيُّ المُعلَمُ
بذات المكارم ذاك الألم
ابن خفاجه
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم
وَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَم
طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجه
طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما
وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
وألزمته حكم الهوى فالتقى به
ابن خفاجه
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ
وَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُ
لك الله من برق تراءى فسلما
ابن خفاجه
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما