العودة للتصفح
الكامل
الرمل
المنسرح
الطويل
الطويل
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
ابن خفاجهأَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُ
وَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
خَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِ
وَقَد بَزَّ جِسمي بُردَةَ الصَحَّةِ السُقمُ
يَكادُ يَشِفُّ الطِرسُ عَن نورِ حُسنِهِ
وَما فَضَّ في ثَوبِ الدَياجي لَهُ خَتمُ
تَفَجَّرَ فيهِ الطَبعُ فَجراً وَإِنَّما
أَطَلَّ بِهِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ نَجمُ
وَلَو أَنَّ سَمعاً ثَمَّ يُصغي لَما دَرى
أَبَيتٌ يُرَوّى أَم يُراشُ لَهُ سَهمُ
شَفاني وَقَد أَشفى الضَنى بي عَلى الرَدى
وَبَعضُ الكَلامِ الحُرِّ يُشفى بِهِ الكَلمُ
فَقَبَّلتُ كَفّاً أَتحَفَتني بِعِلقِهِ
وَحَقٌّ لِكَأسِ الراحِ أَن يُكرَمُ الكَرَمُ
وَعانَقتُ عُنواناً هُناكَ قَرَأتُهُ
وَقُلتُ أَلا لَيتَ التَمَنّي هُوَ الإِسمُ
أَبا جَعفَرٍ لِلَّهِ دَرُّكَ فارِساً
بِحَيثُ سُطورُ الشِعرِ خَيلٌ لَهُ دُهمُ
قصائد مختارة
لعبت بأيام الزمان وطاولت
ابن هذيل القرطبي
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولت
مُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِ
يا كريما لم يزل محتمِا
ابن الرومي
يا كريماً لم يزل محتمِلاً
محناً في عبده بعدَ مِحَنْ
وليلة طولها علي سنه
ابن أبي الخصال
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
باتَ بها الجَفنُ نادِباً وَسَنَه
فيا عجبا مني ومن طارق الكرى
القحيف العقيلي
فيا عجباً مني ومن طارقِ الكَرَى
إِذا مَنَعَ العين الرقاد وسَهَّدا
صداق المعالي مشرفي وذابل
ابن المقرب العيوني
صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُ
وَسابِغَةٌ زَغفٌ وَأَجرَدُ صاهِلُ
فايروسات عبر العالم
ليث الصندوق
من مختبر منسيّ
في ضاحية مهملة من أقصى العالم