العودة للتصفح البسيط الخفيف مجزوء الكامل السريع الوافر
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
ابن خفاجهأَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُ
وَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
خَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِ
وَقَد بَزَّ جِسمي بُردَةَ الصَحَّةِ السُقمُ
يَكادُ يَشِفُّ الطِرسُ عَن نورِ حُسنِهِ
وَما فَضَّ في ثَوبِ الدَياجي لَهُ خَتمُ
تَفَجَّرَ فيهِ الطَبعُ فَجراً وَإِنَّما
أَطَلَّ بِهِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ نَجمُ
وَلَو أَنَّ سَمعاً ثَمَّ يُصغي لَما دَرى
أَبَيتٌ يُرَوّى أَم يُراشُ لَهُ سَهمُ
شَفاني وَقَد أَشفى الضَنى بي عَلى الرَدى
وَبَعضُ الكَلامِ الحُرِّ يُشفى بِهِ الكَلمُ
فَقَبَّلتُ كَفّاً أَتحَفَتني بِعِلقِهِ
وَحَقٌّ لِكَأسِ الراحِ أَن يُكرَمُ الكَرَمُ
وَعانَقتُ عُنواناً هُناكَ قَرَأتُهُ
وَقُلتُ أَلا لَيتَ التَمَنّي هُوَ الإِسمُ
أَبا جَعفَرٍ لِلَّهِ دَرُّكَ فارِساً
بِحَيثُ سُطورُ الشِعرِ خَيلٌ لَهُ دُهمُ
قصائد مختارة
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.
طيف ألم بمدنف
أحمد الكيواني طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ أَجفانُهُ لَم تَطرف
أذهب نقد العمر حتى انحنى
شهاب الدين الخفاجي أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى يطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَا
متى ارتجعت مواهبها الكرام
ابن الخياط مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ وَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُ