العودة للتصفح الطويل الرمل مجزوء الرمل المتقارب مجزوء الرمل الكامل
طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجهطافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما
وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌ
أَمسى يُلاعِبُ مِن عِنانٍ أَرقَما
زَحَمَ الدُجى مِنهُ بِرُكنَي هَيكَلٍ
لَو كانَ زاحَمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
في سُدفَةٍ يَندى دُجاها صَفحَةً
وَيَطيبُ رَيّاً ريحُها مُتَنَسِّما
فَتَكادُ ريقَةُ طَلِّها أَن تُحتَسى
رَشفاً وَمَبسِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَني
طَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
وَسَرى الهِلالُ يَدِبُّ فيها عَقرَباً
وَاِنسابَ مُنعَطَفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
وَتَلَدَّدَت نَحوَ الحِمى بي نَظرَةٌ
عُذرِيَّةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
فَلَوَيتُ أَعناقَ المَطِيِّ مُعَرِّجاً
وَنَزَلتُ أَعتَنِقُ الأَراكَ مُسَلِّما
مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّما
أَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما
فَأَسَلتُ أَحساءَ الدُموعِ عَلامَةً
وَلَوَيتُ أَحناءَ الضُلوعِ تَأَلُّما
في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراً
عُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍ
وَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما
دَمَعَت بِهِ عَينُ الغَمامِ صَبابَةً
وَلَرُبَّما طَرِبَ الجَوادُ فَحَمحَما
ما أَذكَرَتني العَهدَ فيهِ أَيكَةٌ
إِلّا بَكَيتُ فَسالَ واديها دَما
وَسَجَعتُ أَندُبُ لَوعَةً وَلَرُبَّما
صَدَحَ الحَمامُ يُجيبُني فَتَعَلَّما
قصائد مختارة
فلله عينا من رأى قط حادثا
طريح بن إسماعيل الثقفي فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً كَفَرسِ الكِلابِ الأُسدَ يَومَ المُشَلَّلِ
قلبنا الخفاق يأبى موطنا
محمد إقبال قلبنا الخفاق يأبى موطنا ريحه العاصف تأبى مسكنا
إصبري أيتها النف
أبو تمام إِصبِري أَيَّتُها النَف سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى
طريق المحبة كل الطريق
أبو الهدى الصيادي طريق المحبة كل الطريق وكل الطريق طريق المحبه
خط في خدك لام
السراج الوراق خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ كَدُجًى فَوقَ ضِياءِ
ما ضاق بالشكران رحب جنانه
نجيب سليمان الحداد ما ضاق بالشكران رحبُ جنانه هيهاتَ يسعفه الثنا بلسانه