العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الوافر
يا أيها الطود المنيع الأيهم
ابن خفاجهيا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ
يا أَيُّها البَطَلُ الكَمِيُّ المُعلَمُ
ها أَنَّ لي عِندَ اللَيالي حاجَةً
بَعُدَت مَنالاً وَاللَيالي تَكؤُمُ
وَالفَضلُ يَأبى أَن تَفوتَ لُبانَةٌ
وَأَبو مُدافِعٍ الشَفيعُ الأَكرَمُ
فَاِمنُن بِها يَدَ نِعمَةٍ يُزهى بِها
مِن غِرَّةٍ هَذا الزَمانُ الأَدهَمُ
وَاِسلَم بِمُعتَرِكِ الفَوارِسِ وَالظُبى
تَحني قِراعاً وَالعَوالي تُحطَمُ
قصائد مختارة
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
فيا رب إن تنعم علي بنعمة
محمد توفيق علي فَيا رَبِّ إِن تُنعِم عَلَيَّ بِنِعمَةٍ فَهَب لي مِن شُكرانِها ما يَزيدُها
لغير هواكم لم يمل لحظة قلبي
أحمد الكناني لِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبي وَها هُوَ مَوقوفٌ عَلى شَخصِكُم حُبّي
زهر القرنفل قد نبت ببقعة
نجيب سليمان الحداد زهرُ القَرَنْفُلِ قد نَبَتْ بِبُقْعَةٍ حَسَدَ الفُؤادُ بها نَدِيَّ ثَراكَا
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويراني إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْ وَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ