تميم الفاطمي
كان الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي أميرًا من أعيان بني العباس، عُرف بدوره الإداري والسياسي الهام في الدولة العباسية. تولى منصب صاحب الصلاة ببغداد وقيادة الحج وأمير مكة لأكثر من عشرين عامًا، مما جعله شخصية محورية في عصره.
إجمالي القصائد
275
ناشدتك الله في ظلمي فما قتلت
تميم الفاطمي
ناشدتِك اللهَ في ظُلْمي فما قَتلتْ
عيناك أَنصفَ مِنّي في المحِبِّينَا
آلى يمينا على قتلي مرددة
تميم الفاطمي
آلَى يميناً على قتلِي مردَّدةً
وجاء بالزُور فيما قال يعتذرُ
نوب الزمان عجيبة الأمر
تميم الفاطمي
نُوَبُ الزمان عجيبة الأمرِ
فاصِرف ملامك عن شَبا الدهِر
ليهنك يا ملء عين الزمان
تميم الفاطمي
لِيهِنك يا مِلءَ عينِ الزّمان
دوامُ السّرورِ ونيلُ الأماني
رب ليل أنرته بثغور
تميم الفاطمي
ربَّ ليل أنرتُه بثغورِ
وصباح طمسْته بشُعورِ
أبكي على ظالم لي غير مغتفر
تميم الفاطمي
أبكي على ظالم لي غير مغتفر
لم يُبق لي حبُّه صبراً ولم يَذَرِ
قسمة الموت قسمة لا تجور
تميم الفاطمي
قسمة الموت قسمةٌ لا تجور
كلُّ حيٍّ بكأسها مخمور
ومشرقة وجنح الليل قار
تميم الفاطمي
ومشرقةٍ وجنح الليل قارُ
لها من كل ناحية مَنَار
نعت بالبين غربان
تميم الفاطمي
نَعَتْ بالبينِ غِرْبانُ
فأحبابُكَ أَظْعانُ
ألبسني حسنك يا حسنه
تميم الفاطمي
ألبسَني حُسْنك يا حُسْنه
ما لم يَخَلْ وهمٌ ولا ظنُّ
بلغت بلاغتك البديع وأكثرا
تميم الفاطمي
بلغْت بلاغتُك البديعَ وأكثرا
فنظمْتَ في الآداب لفظَك جوهرا
كم حن شوقا وأنا
تميم الفاطمي
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّا
وَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
بأبي من سعى يبرد عني
تميم الفاطمي
بِأبي مَنْ سَعَى يبرِّد عنِّي
حَرَّ بعض الغذاءِ بالرُّمّانِ
توسع دهر لم يضق بك وسعه
تميم الفاطمي
توسَّعَ دَهْرٌ لم يَضق بك وُسْعُه
على أَنّ أهلَ الذكر دونك والدهر
ومظهرة عقد هميانها
تميم الفاطمي
ومظهِرةٍ عَقْدَ هِمْيانِها
تَدِينُ بطاعةِ رُهبْانِها
كتبت يا واحد الأملاك والبشر
تميم الفاطمي
كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ
والراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ
بأبى الزائر الذي ملأ اللحظ
تميم الفاطمي
بأبى الزائر الذي ملأَ اللَّحْ
ظَ بهاءً وكلَّ قلبٍ سرورا
لا تقتل الأحزان إلا بما
تميم الفاطمي
لا تُقتَل الأحزانُ إلاّ بما
أودَعَه الإبريَق دمعُ الدِّنان
إذا لم تعرف الخيرا
تميم الفاطمي
إذا لم تعرِفِ الخيرا
فتأتيه ولا الشرّا
يا من رعى ودي وأدناني
تميم الفاطمي
يا مَن رَعَى وُدِّي وأَدْناني
وَصْلاً ولم يَهْمُمْ بهِجْراني