العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل المتقارب الطويل
بلغت بلاغتك البديع وأكثرا
تميم الفاطميبلغْت بلاغتُك البديعَ وأكثرا
فنظمْتَ في الآداب لفظَك جوهرا
وشعرتَ حتّى كِدتَ تمنع كلّ من
حاك القوافِي في الورى أن يشعرا
فَهْماً يكاد يريك ما تحتَ الدجَى
ويُبِين بالجَرْس الخفّي المضمرا
وفطانة عَلَوية قد فجَّرت
للناس من طُرُق البلاغة أبحرا
لو كان مرئِيّا كلامُك لم يكن
إلا صباحاً في العيون منوّرا
ما زلتُ أَجنِي حكمةً ولطافةً
غرّاء مذ عايَنْتُ تلك الأسطرا
إن أسكرتْ كأسُ المُدام فقد غدتْ
أقسام ذاك اللفظِ منها أَسكرا
أو أصبحت نُجْلُ العيون سواحرا
ففصولُ شعرِك رُحْن منها أَسْحَرا
حاشا للفظك أن يُقاسَ بمشبهٍ
ولفضل فهمك أن يُفاتَ إذا جرى
ولو أمرؤُ القيس اغتدى متعرَّضاً
لك في بديع لانثنى وتقهقرا
عِلْماً وطِئتَ به النجوم تشرُّفاً
وعُلاً وآدابا فَضَلْتَ بها الورى
أنا شاكرٌ لك في اقتضائك لي ومَنْ
لاقى الجميل بوده أن يشكرا
إني وإن حُزْتُ المَدَى حتَّى غدت
زُهْرُ الكواكب في العُلاَلِيَ مَعْشرا
وبلغتُ ما أعيا البرّية نَيْلُه
من كل فضل إذ دعا متخيرا
وجلبت حِذْقَ القول إذ لم يُجتَلَبْ
وقَطَفْتُ روضَ الفهمِ حتّى نوّرا
لأَرَى جميعَ الفاضلين كواكباً
وأراك وحدك بَدْرَ تمٍّ مقمِرا
قصائد مختارة
هاجت رياح بالشمال تجول
بطرس كرامة هاجت رياح بالشمال تجول وتقدمت ريح الجنوب تصول
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها: َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
العربة العارية
أسعد الجبوري لا .. يا مروحة الجسد .
ألا انعي النبي إلى العالمينا
كعب بن مالك الأنصاري ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا جَمِيعاً ولاَسِيَّما المُسْلِمينا
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها