العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الكامل
ليهنك يا ملء عين الزمان
تميم الفاطميلِيهِنك يا مِلءَ عينِ الزّمان
دوامُ السّرورِ ونيلُ الأماني
وأنّك أنت الإِمامُ الّذي
أَبان له الفضلَ نصُّ القُران
فيا مُلبِسي النِعَمَ السابِغات
وموجِبَ حقّي ومُعْلي مكاني
ملكتَ ثنائي ببذلِ الجميل
ووصلِ الأيادي وقربِ التّداني
فأصبحتُ عنك حَسِيَر الجفون
إذا رمتُ شكراً كَلِيلَ اللِّسانِ
فرُحْ عالماً أنّني شاكرٌ
سليمُ السَّريرِة صافي الجَنانِ
ذكرتُكَ ما بين كرِّ الكؤوس
وقد أقبَلَ الّلهوُ مُرْخَى العِنانِ
وقد جاوَبَ الزِّيرُ في جَذْبِه
مع البَمِّ ترجيعَ صوتِ المثَاني
وجاوَبَ قُمْرِيّةً فاختٌ
وعالتهُما نَغَماتُ القِيانِ
ونحن نقسِّم وَسْطَ الكؤوس
نُضاراً له حَبَبٌ كالجمُانِ
ولمّا تبدّت مَراجِيحُنا
تحرِّكها بالغَوالي الغَواني
ونحن من الماءِ في وابلٍ
مَشُوبٍ بخمرٍ ومِسكٍ وبانِ
فمِن مُعْمِل رَش زَرّافةٍ
ومن قاذِفٍ بسُلاف القِنانِ
وقد مَدَّ في النِّيلِ بدرُ الدُّجَى
صفيحةَ سَيْفٍ صَقِيلٍ يَمانِ
فلا زلتَ تَبقَى لِقَهرِ العِدا
وتمَلِك ما بقَي الفَرْقَدانِ
فأنت الّذي بك نلنا المنى
على كلّ حالٍ وفي كلّ شانِ
قصائد مختارة
أتاني في الضبعاء أوس بن عامر
أبو الأسود الدؤلي أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ يُخادِعُني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها
وحديقة أزرت بكل حديقة
الباجي المسعودي وَحَديقَةٍ أَزرَت بِكُلِّ حَديقَةٍ في حُسنِ مَنظَرِها البَهيج الفائِقِ
أخشى عليك
معز بخيت أو تسألي ماذا أريد؟ أو تسألي فجر المودة
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
لله منه بكر فكر ألبست
ابن الجياب الغرناطي لِلَّهِ منه بِكرُ فكرٍ ألبِسَت ثوبَ الجمالِ على تُقى وعَفافِ
يا أبناء الأرض
طلعت سقيرق يا أبناء الأرض انتشروا دقت أجراس الميلاد ْ