العودة للتصفح البسيط المنسرح الكامل الطويل
كتبت يا واحد الأملاك والبشر
تميم الفاطميكتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ
والراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ
وقد بدا النايُ في شكوى صبابتِهِ
مجاوِباً لأَنِين الطَّبْلِ والوَتَرِ
ونحن في طَرَبٍ ما مثلُه طربٌ
يستصحِبُ اللهوَ في مستقبلِ العُمُرِ
وفي غِناءٍ إذا حُثَّتْ أوائلُه
أغنَى النَّدامَى عن الأنوارِ والزهَرِ
ومُرَّةِ الطعم بِكرٍ في معاصِرها
قذَّافةٍ في نواحي الكأس بالشّررِ
تسعى بها غَضَّةُ الأطرافِ ناعمةٌ
كأنها قمرٌ في ناظِرِ القمر
إذا ذكرناك أومأنا بأوجهِنا
مقبِّلين بها للتُرب والمَدَر
فهذه حالنا مذ لاح مُنْصَلِتاً
سيفُ الصباح وولَّت ظلمةُ السَّحَرِ
فَمُرْ بأمركَ وانْظُر شِعْرَ عَبْدِكَ هَلْ
يطيقه أحد من ذلك النفرِ
وسوف آتِي إذا بمغرِبها
شمسُ النهارِ وجاء الليلُ في زُمَرِ
أحثُّ نحوك آداباً مكلَّلَةً
بجوهرِ اللَّفْظِ فاشْرَبْها بلا كَدَرِ
قصائد مختارة
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا
نظروا لما بعد الحياة وما دروا
أحمد العاصي نظروا لما بعد الحياة وما دروا سر الحياة وما تضم بدارها
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريف ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراء مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع