العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الرمل الطويل مجزوء الكامل الرمل
وناطقة كلما حركت
تميم الفاطميوناطقةٍ كلَّما حُرّكتْ
وليستْ بناطقةٍ في السكونِ
تئِنّ إذا دارَ دُولابُها
فتُطرِبُ سامعَها بالأَنينِ
وتَبكي وليست بمحزونةٍ
بكاءَ المِحبِّ الكئِيبِ الحزِينِ
فتَنطِق بالصوتِ لا مِن فمٍ
وتَقذِف بالدَّمْعِ لا مِن جفون
كأنّ لها ميّتاً في الثَّرَى
فأدمُعُها هُمَّعٌ كلَّ حِينِ
إذا زَمَرَت أطرَبتْ نفسَها
فغنّت بمختلِفاتِ اللُّحونِ
غِناءً يُرقِّص كِيزانهَا
ويُظهِر فِيهنّ وثبَ المجُونِ
فتَهوي فَوارغَ في بِئرِها
وتصعَدُ مِنها مِلاءَ العيونِ
كأنّ مَدامِعَها فِضّةٌ
مذوّبةٌ لونُها أَسْمجُوني
قصائد مختارة
أبدا كذا عنك السعود تناضل
القاضي الفاضل أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا
عمرو بن معد يكرب فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا فاذهب فما بكَ والأَيامِ من عَجَبِ
أعذب الأشياء عندي
تميم الفاطمي أعذبُ الأشياء عندي قُبْلةٌ في صَحْن خدِّ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
عاد الهوى بظباء مك
الشريف الرضي عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
كيف حرمت على جفني الوسن
بلبل الغرام الحاجري كيفَ حَرَّمتَ عَلى جَفني الوَسَن هَكَذا مِن فَرضِ الحُبِّ وَسَن