نادر حداد
نادر حداد هو شاعر تونسي معاصر، يجمع بين مسيرة أكاديمية ومهنية متنوعة تشمل المالية والفيزياء والطيران، وبين عطاء أدبي ثنائي اللغة بالعربية والفرنسية. يعكس نتاجه الشعري عقلاً موسوعياً يمزج بين الدقة العلمية وعمق الحس الإنساني، متجاوزاً الحدود الثقافية واللغوية.
إجمالي القصائد
29
كذا صاغك الله يا ابن الوجودِ
نادر حداد
كذا صاغك الله يا ابن الوجودِ
في قلبِ الرياحِ وعينِ النجودِ
نهضتَ قويًا
نادر حداد
نهضتَ قويًا كسيفِ الأُسود
وعاليًا كالنجمِ حينَ ارتقاهْ
يا من تعزُّ على قلبي منازلهم
نادر حداد
يا من تعزُّ على قلبي منازلهم
قد طوّقتني شجونٌ ليس تنفطمُ
أَيَا قَمَرَ اللَّيْل
نادر حداد
أَيَا قَمَرَ اللَّيْلِ، هَلْ تُبْدِي لَهَا خَبَرِي؟
فَقَدْ تَغَرَّبَ قَلْبِي بَيْنَكُمْ حَذَرَا
يا نجم هل تُبصر
نادر حداد
يا نَجمَ هل تُبصِرُ مَن قَدْ رحَلَتْ؟
وخلَّفَتْ في مَنازِلِ الوَصلِ حَسْرَتِي؟
سِرْ فِي رُؤَاكَ
نادر حداد
سِرْ فِي رُؤَاكَ الْبَهِيَّةِ الْمُنْتَجِبِ
وَاسْتَشْعِرِ الْفَجْرَ بِنَغَمِ الْأَدَبِ
كُلُّنا في الهَمِّ شَرْقُ
نادر حداد
كُلُّنا في الهَمِّ شَرْقُ
نَغْرَقُ في صَحْراءِ حُزْنٍ
لِبَيروتْ
نادر حداد
من قلبي سلامٌ لبيروتِ،
للعشقِ، للأرزِ، وللصوتِ،
شَغَفَتْني حُبُّهَا
نادر حداد
شَغَفَتْني حُبُّهَا حتى تَمايلَ خاطري
وأضحى القلبُ بينَ ضلوعِهِ في موقدِ
عن شِعري
نادر حداد
أَنَا الَّذِي فِي الشِّعْرِ أَبْنِي القَوَافِيَا
وَتَحْتَ كَلِمَاتِي تَسْتَسِلُّ المَعَانِيَا
عاشِرْ أَصِيلاً
نادر حداد
عاشِرْ أَصِيلاً إِذَا مَا جَارَ مُنْقَلِبُ
فَالْجُودُ يَصْدُقُ مِنْهُ وَالْوَفَا أَرَبُ
أيا نخلةً
نادر حداد
أيا نخلةً في البعد ترنو بعزةٍ
بعيدًا عن الأوطان، في عالم السهلِ
لا تعجب بدنيا أنت تاركها
نادر حداد
لا تعجب بدنيا أنت تاركها
كم نالها من ملوك ثم قد ذهبوا
الإنسان
نادر حداد
يا قلبُ صبراً على الأديانِ والأُمَمِ
فالناسُ إخوةٌ في الأصلِ والقِيَمِ
ماذا أصاب عروبتنا ؟
نادر حداد
ماذا أصابَ العُروبةَ يا رفاقي؟
هل ضاعَ الحُلمُ في ليلِ العِناقِ؟
الطريق
نادر حداد
كانَ الطَّريقُ مُظلِمًا حائِرًا
وَكُنتُ فِيهِ أَبحَثُ الباقِيَة
لَيْتَ شِعري
نادر حداد
يا من جمالُكِ قد أزرى بدُرِّ القمرِ
وأخجلَ البدرَ في أنوارِه الزُّهرِ
الأسود
نادر حداد
تبقى الأسود على العروش مهيبةً
والكلب لا يعلو ولو طارَ السحابُ
يا ربةَ الحسنِ
نادر حداد
يا ربةَ الحسنِ في الأفياءِ والدِّيَمِ
هل لي إلى وصلكِ المأمولِ من سبيلِ؟
أحبُّها وأكرهُ حبّي لها
نادر حداد
أحبُّها وأكرهُ حبّي لها
وإنني أهوى المكر في عينيها