العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل المنسرح البسيط المتقارب
شَغَفَتْني حُبُّهَا
نادر حدادشَغَفَتْني حُبُّهَا حتى تَمايلَ خاطري
وأضحى القلبُ بينَ ضلوعِهِ في موقدِ
كأنَّ البدرَ أشرقَ في محيّا وجهِها
فألبسَ الليلَ السوادَ بغيرِ ما يتعمدِ
فيا مَن تُشعّ النورَ حينَ تراءتْ
لها ألفُ معنى في البها والتهجّدِ
تُساقيني الشهدَ من كفِّها في رشاقةٍ
ويغرقني ببحرِ عيونِها مثلَ أغمدِ
لقد ملكتْ في القلبِ نبضَ سعادتي
وأصبحتْ كالسيفِ في وريدِ يدي
فما زلتُ أُبحرُ في غرامِ عيونِها
وما من مناجاةٍ تُطفئُ سُهدي
قصائد مختارة
فرحت بكم وطاب لباب قلبي
بهاء الدين الصيادي فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى
ولا عيب في أخلاقه غير أنه
ابن الرومي ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ أخو عزماتٍ في الندى مَحِلاتِ
ما غر من تسري عقاربه
ابن المعتز ما غَرَّ مَن تَسري عَقارِبُهُ مِن أُسدِ غيلٍ تَرقُبُ الفُرَصا
شبهت فرق الحبيب حين بدا
المكزون السنجاري شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
جرير ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
ألا زاحم الليل بي أشقر
ابن خفاجه أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا