العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل الوافر الرجز
كذا صاغك الله يا ابن الوجودِ
نادر حدادكذا صاغك الله يا ابن الوجودِ
في قلبِ الرياحِ وعينِ النجودِ
تسيرُ وحيدًا على دربِ حُلمٍ
وترفعُ رأسَك فوقَ القيودِ
تمدُّ يديكَ إلى مجدِ شمسٍ
وتُبصِرُ نورَ الحياةِ العتيدِ
فمنك المدى، ومنك الفضاءُ
ومنك الغدُ الصادقُ المستزيدِ
زرعتَ الأماني على صدرِ كَوْنٍ
يفيضُ بروحِك، سرّ الخلودِ
ويا شاعرَ العشقِ، يا ابنَ السماء
خلقتَ القصائدَ من كلِّ عيدِ
فكم من نغمٍ على الأرضِ سارَ
بصوتِ الحنينِ، وأنتَ النشيدِ
ويا حاملَ الحبِّ، نبضَ الحياة
كذا صاغك الله يا ابنَ الوجودِ!
تَصِيرُ الأماني بفيضِ يديكَ
نُجومًا تُنيرُ طريقَ البعيدِ
وتسقي الخُطى من نبعِ الجمال
فتَخضَرُّ أرضُ الصدورِ الجُدودِ
فيا ابنَ الرياحِ، ويا ابنَ السماءِ
نسيمُ الشروقِ وأنتَ العميدِ
تُقارعُ بالحبِّ آفاقَ دهرٍ
وتُدني الخلودَ بلفظٍ مجيدِ
أيا شاعرَ الروحِ، خُذني معَكْ
إلى حُلمِ شمسٍ، وليلٍ شديدِ
ففيكَ النجاةُ، وفيكَ العطاءُ
وفي صوتِك الحقُّ، لحنُ النشيدِ
كذا صاغك الله يا ابنَ الوجودِ
لتسري بنا نحوَ حلمٍ جديدِ
فتبني من الشوقِ مُلكَ الحياةِ
وترفعُ للعالَمينِ اللواءَ البعيدِ
قصائد مختارة
لنا صاحب يصفي العلوم وأهلها
أبو الفتح البستي لنا صاحبٌ يُصفي العُلومَ وأهلَها عداوَةَ كُفرانِ الصّنائعِ للشُّكْرِ
سؤال فهل مفت من القوم ينظم
سليمان بن سحمان سؤال فهل مفت من القوم ينظم جواباً على هذا السؤال ويرقم
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضل مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
طقطق الفانوس لما أن أضا
المفتي عبداللطيف فتح الله طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ
فديتك لو علمت ببعض ما بى
ابن لنكك فديتك لو علمت ببعض ما بى لما جرعتنى الا بمسعط
فهي على ما كان من نشاص
الاغلب العجلي فهي على ما كان من نشاصِ بظربٍ الأرضَ وبالدلاصِ