العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الوافر الرجز الطويل
يا من تعزُّ على قلبي منازلهم
نادر حداديا من تعزُّ على قلبي منازلهم
قد طوّقتني شجونٌ ليس تنفطمُ
ومهجتي بين همّي والأسى عبثتْ
والحبُّ نارٌ وليسَ العطفُ يحتكمُ
مالي أرى الليلَ يأتي والنجومُ سَنا
لكنهُ دونَ طيفِ الحبّ مظلمُ
لا تنكروا دمعةً سالتْ بمرقدِنا
فإنَّ في الصّدرِ من فَرطِ الهوى عَلَمُ
أمشي إلى القومِ مشتاقًا لعودتهم
وقد تجمَّعتِ الأشواقُ والندمُ
صبرًا على الحبِّ إنّ الدربَ مغفرةٌ
في طيّها أملٌ وفي طيّاتها هِممُ
ما خابَ من سعى في حبّهِ ولهًا
ولا اكتوى قلبهُ إلّا بما انقسموا
لكَ الفؤادُ وما أبدتْ مشاعرهُ
وعن ودادِكَ لا ينأى ولا يَفِمُ
عليكَ حبٌّ أضاءَ القلبَ منبهراً
وما سواهُ سوى غيمٍ بهِ قَتَمُ
فهل ترى نصراً أحلى من وداعَتنا
أم هل وجدتَ بديلًا حينما يُعْمَلُ
يا منْ بعزّك أهوى وأنتَ غايتي
فيكَ الخِصامُ، وفيكَ الشوقُ والألمُ
ألْقِ عليها كَلِماتٍ منك صادقةً
فإنها العطرُ لا يَفنى به السّأمُ
وما انتفاعي بغير الحبِّ مَطلبهُ
إذا استوَتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلمُ
إني الذي سوفَ يعرفني لُقاؤكمُ
بأنني خيرُ من تسعى بهِ القدمُ
فلتشهدَ الأرضُ والأفلاكُ قافيةً
ملؤُها العزمُ لا تلهو ولا تُسِمُ
أصارعُ الدهرَ والآهاتُ تلهبني
حتى أرى في مداهُ السّعدَ والكرمُ
يا جاهلًا بالهوى ماذا تقول لنا؟
إنّ الليوثَ إذا أغضى لهَا النّهمُ
والروحُ فيها حنينُ العشقِ منبثقٌ
والخيلُ جالتْ وعهدُ البينِ يَلتهمُ
فاسمعْ حديثي وقولي في مرابضه
السيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
كم صرتُ في البيدِ والآهاتُ تلحظني
حتى تَعبْتُ وصارَ الدمعُ يَنتقمُ
يا من أفارقهم والقلبُ يحملني
في كلِّ خطوٍ إلى رؤياكمُ ندمُ
لولا الوداعُ الذي أقسى لياليهِم
لكانَ للعشقِ عودًا فيهِ يعتصمُ
إذا تَرَكتَ الحنينَ اليومَ مؤتمناً
فقد تُطيلُ بهِ الأيامُ والندمُ
شرُّ البلادِ الذي في البعدِ موحشةٌ
وشرُّ ما يفعلهُ الإنسانُ ما يؤمُ
وشرُّ ما يجتنيهِ القلبُ من شغفٍ
أن يلتقي شبحًا ضاعتْ به الهممُ
بأيِّ حُبٍّ نقولُ الشعرَ مغفرةً
والشوقُ يسكنهُ قومٌ وما عجمُ
هذا حديثُك إلّا أنّهُ ولهٌ
قد ضُمّنَ السحرُ إلّا أنّهُ كلمُ
قصائد مختارة
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
يا قوم ليست قفيهم غفيره
صخر الغي يا قَومِ لَيسَت قفيهِمُ غَفيرَه فَاِمشوا كَما تَمشي جِمالُ الحيرَه
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر