العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل
الأسود
نادر حدادتبقى الأسود على العروش مهيبةً
والكلب لا يعلو ولو طارَ السحابُ
قد تُخدع الأعين من رقصةٍ قصيرةٍ
لكن عيون الحق تمحو ما يُعابُ
فالأسد يزأر في المدى سلطانَه
والكلب إن عوى فلا يسمع له خطابُ
أين الخلود؟ هو للملوك في العُلى
والذل يُطوى حيثما سار الغرابُ
تبقى الكلاب وإن تعالت لحظةً
في أرضها محصورة، يحكمها الخرابُ.
ها هي الأسود وإن أُهينت زئيرها
يبقى يسيرُ بهيبتهِ ويُهابُ
قد تُطردُ الأحرارُ من غاباتها
لكنّها في كل قلبٍ تُجابُ
تختال تلك الكلابُ بين ظلالها
ولها يُصفق في الهوانِ سرابُ
فاليوم يومهم، وغداً في حكمنا
تسقط جُحورهم، وينحني لهم عقابُ
فاصبر على الجورِ الذي قد قُدّرَ
فالعزّ في صبر الكرامِ يُجابُ
لا تحسبنّ الليلَ دام، ففي غدٍ
يأتي النهارُ ويزولُ عنا العذابُ
وتمضي الأسودُ في عـزٍّ وفي شَـمَـمٍ
وتبقى الكلابُ تنبـحُ فـي السِّـرابِ
لا يضرُّ السحابَ نباحُ كلابِهمُ
وتبقى الأسودُ ساميةَ الأنـسـابِ
فاصبر على غدر الزمان وصـولهِ
فالليل يعقبهُ صـبـاحُ الأطيابِ
ستشرقُ شمـسُ الحقِّ بعد غيابها
ويصمتُ حينها نباحُ الكلابِ
قصائد مختارة
ومتيم بالآبنوس وجسمه
ابن قلاقس ومتيّمٍ بالآبنوسِ وجسمُه عاجٌ ومن إذهابِه حُرُقاتُهُ
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
أبو حيان الأندلسي وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ وَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى
حبي الذي بين موتي والبقا خير
عبد الغني النابلسي حبي الذي بين موتي والبقا خُيِّرْ والعقل مني بأنواع الجفا حُيِّرْ
فقلتُ لهم إن الجريب وراكساً
عمرو بن شأس فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً بِهِ إِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ
شاعر مصر
علي محمود طه دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري وحدَّثني قلبي بأنكَ زائرِي
لم أنس حين قددت جيب قميصها
نجيب سليمان الحداد لم أنسَ حينَ قددتُ جيبَ قميصِها عنها وذيلُ الليلِ يجمعُنا معاً