العودة للتصفح السريع الكامل السريع البسيط الطويل
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
أبو حيان الأندلسيوَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ
وَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى
فَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاً
وَذا هَزَّ مِن عِطفَيهِ لِلطَعنِ أَسمَرا
وَقَد صارَ لي شُغلٌ بِحبيهِما مَعاً
فَأَيُّهما يَنأى فَصفوي تَكَدَّرا
وَإِن يَقرُبا كانَت حَياتي لَذيذَةً
وَإِن يبعُدا عَنّي أَرى المَوتَ أَحمَرا
فَيا لَيتَ قَلبي قَد تَعَنّى بِواحِدٍ
فَيَغنى بِه لَكن فُؤادِي تَشَطَّرا
فَشَطرٌ لَدى مَن لا شُعورَ لَهُ بِهِ
وَشَطرٌ لَدى ريمٍ دَرى مِنهُ وَما دَرى
فَيا عَجَباً للصَّبِّ قَسَّمَ قَلبَه
هَوى اِثنينِ هَذا القَلبُ أَعجَبُ ما يُرى
قصائد مختارة
قد أرخت الشال على الخد
أبو الفضل الوليد قد أرخَتِ الشَّالَ على الخدِّ فاخضرَّ منهُ فَننُ القدِّ
لأروين الدره مدائحا
ظافر الحداد لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاً كالسحرِ إلا أنهن حلالُ
كن واثقا بالله سبحانه
ابن حمديس كُنْ واثقاً باللّه سبحانه فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ
أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد
ابن المقرب العيوني أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِ مِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ
خرائط لمدن الأحلام
ليث الصندوق في كأسيَ الفارغةِ إلا من الأمل أسكبُك وأشربُكِ
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
ابن مواهب إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماً لشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِ