العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الرمل الطويل
كُلُّنا في الهَمِّ شَرْقُ
نادر حدادكُلُّنا في الهَمِّ شَرْقُ
نَغْرَقُ في صَحْراءِ حُزْنٍ
لا مَلامَحَ، لا طُرُقُ
أَطْفالُنا تَأْكُلُها الحُروبُ
وَأَحلامُنا تُحاصِرُها النُّدُوبُ
أَيُّ شَرقٍ هذا الذي تَخْذُلُهُ الشُّروقُ
يَتَهاوى في المَآسي، كَسَفينٍ تَسْبَحُ في الغُرُوقِ
يا وطني، أَينَ الشَّمسُ وَالأَزهارُ؟
أَينَ صُبحٌ كانَ فينا يَنْشُرُ الأَنْوارَ؟
ها هيَ الأَرْضُ بَطونٌ مِنْ قُبورٍ
وَحُلْمُ الحُبِّ صارَ بَعضَ السُّرابِ في الظُّهورِ
أَما آنَ لِلشَّرقِ أَنْ يَصحو؟
أَمْ نَبقى في غَفْلَةٍ كَحُلْمٍ مُرتَجى لا يَعودُ؟
أَحلامُنا فِي قُيودٍ، كأنَّ الزَّمانَ يَسْتَمرُّ في الجُحودِ
والمُستقبلُ مَطْويٌّ في ظُلْماتِ الغُموضِ
هَذا الشَّرْقُ الباكي، شَرْقُ الأَحْزانِ
سَيبْقى في ذاكِرَةِ التاريخِ كالجُرْحِ الطَّويلِ
كُلُّنا في الهَمِّ شرقُ
نَغْرَقُ في صَحْراءٍ وَرُدَتُها شَوكُ
قصائد مختارة
ألا من عذير النفس ممن يلومها
ابن الزيات أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها عَلى حُبِّها جَهلاً أَلا مَن عَذيرُها
ما حل عزمي مثل عقد قبائه
السراج الوراق ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ بَدْرٌ يُعَدُّ البَدْرُ مِن رُقَبائهِ
عشاء لضيوف لا مواعيد لهم
قاسم حداد رأيت الدم يقيم موائده للمطر الشارد من حضن الغيم رأيت الريش الساهم يسألني عن لون الفضة
نسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
حنا الأسعد نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي وأبدي لهم وجدي وإفراط لوعتي
صيح في نهبك يا شرق فخف
أديب التقي صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ غَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف
أبا مسلم ما غير الله نعمة
بشار بن برد أَبا مُسلِمٍ ما غَيَّرَ اللَهُ نِعمَةً عَلى عَبدِهِ حَتّى يُغيِّرَها العَبدُ