عبد الحليم المصري
عبد الحليم حلمي المصري شاعر مصري بارز من مدرسة المحافظين في العصر الحديث، اشتهر بوطنيته وأسلوبه الكلاسيكي. حظي بمكانة خاصة كـ"شاعر الملك" لدى الملك أحمد فؤاد الأول، وتُوفي عام 1922م مخلفًا ديوان شعر و"الرحلة السلطانية".
إجمالي القصائد
49
من ذا نعيتم ويحكم أفصحوا
عبد الحليم المصري
من ذا نعيتم ويحكم أفصحوا
من ساعةٍ كان حسينٌ معي
والهف نفسي يا ابن خالى على
عبد الحليم المصري
والهفَ نفسي يا ابن خالى عَلَى
جنة أيامكمُ الناضره
مشجى النفوس ومطرب الأرواح
عبد الحليم المصري
مُشجِى النفوس ومُطربَ الأرواحِ
ذَهبَ الرَّدى ببقيَّة الأفراحِ
سلوا النسر فى أى أرض نزل
عبد الحليم المصري
سَلُوا النسرَ فى أىِّ أرضٍ نزل
وألقَى على غيرِه ما حَمَل
أأنذرتم باحتباس المطر
عبد الحليم المصري
أَأَنذَرتُمُ باحتباس المطر
رُبَى مِصرَ لما نعيتم عُمر
أفي كل يوم للمنية زورة
عبد الحليم المصري
أفي كلِّ يوم للمنيَّة زورةٌ
وفى كلِّ يومٍ مأتمٌ ومَرَاثِ
الملك روع فيك والإسلام
عبد الحليم المصري
الملكُ رُوّعَ فيكَ والإسلامُ
والناسُ فيك جميعُهم أيتام
أبا طالب أنضرت قفراء بالحمى
عبد الحليم المصري
أبَا طالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَى
وأجريتَ من ماءِ الحياة بها نُعَمى
ألا فليجب طوعا على رغمه الندى
عبد الحليم المصري
ألا فليجب طوعاً على رغمه النَّدَى
دعائى فإنّى قد دعوتُ محمَّدا
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصري
مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ
ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
من الملائك الا أنهم بشر
عبد الحليم المصري
من الملائكِ الاَّ أنهم بَشَرُ
بواهلاً وردوا قلبى فما صدَرُوا
ماذا أقول ولما ألق قافية
عبد الحليم المصري
ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً
تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
أيعلم الناس ولم تعلم
عبد الحليم المصري
أيعلمُ الناسُ ولم تعلمِ
أنَّك بالحسن مريقٌ دمي
تنقل فى منازلها هلالا
عبد الحليم المصري
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ
وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصري
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
يا صاحب الملك هل تسعى الى علم
عبد الحليم المصري
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ
سلمت بعد سرى الحياة وودعوا
عبد الحليم المصري
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا
أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا
ناديت شعبا بوادى النيل لو سمعا
عبد الحليم المصري
ناديتُ شَعباً بوادى النيل لو سمعَا
وجئتُ مستشفعاً بالشعر لو شفعَا
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
عبد الحليم المصري
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
بلّغا أهلَ السموات السلاما