العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الطويل الكامل الخفيف الكامل
أيعلم الناس ولم تعلم
عبد الحليم المصريأيعلمُ الناسُ ولم تعلمِ
أنَّك بالحسن مريقٌ دمي
يا شادناً أصمى على غِرَّةٍ
قلبى لقد أرديتَهُ فاسلم
تلك دموعى وهى نفسى جرت
فانظر دموعَ الطلَلِ المغرم
منيةُ العاشق دونَ المنى
ومغنمُ العاشقِ فى المغرم
عن جانبى عينيك ألقَ الهوَى
صرعَى قضاءٍ فى الهوى مبرم
ضعفهما زادهما قوةً
يا ظبىُ يا مفترسَ الضيغَم
حسبك منى أنَّنى فى الهوى
يرحمنى الصَّخرُ ولم ترحم
وأن غدا جسمى هشيماً اذا
قدحتَ فيه الزندَ لم يُضرم
وأنَّ دهرى لم يبايع أذًى
فى حكمه إِلاَّ على معدم
لولا حسينٌ وايادٍ له
تخذلُ فى الجود طلاَلَ السَّمِى
ما بتُّ بينا الناسُ تشكو الطوى
ألعبُ بالدينار والدرهم
كلّلَ بالجود رؤسَ الربى
فقل لهذي السُّحبِ لا تسجمى
لو غاض ماءُ النيل لانتَّقى
ما يفعل الجدبُ بقلبِ الظَّمى
أيُّ سماءٍ لو أطاقَ امرؤ
سدَّ عيونَ الغيثِ بالأَنجمِ
اذا دَعَا أنداءَها منجدٌ
جوابُها حقَّ على المُتهم
تودُّ مصرٌ خوفَ طوفانِها
لو تصعدُ الأُفقَ على سُلَّم
ظلمتَها بالجود كالنيل فى
زيادة الفيضِ ولم تَظلمِ
وجبتَها كالشمسِ رأدَ الضحى
والبدرِ طيَّ الغسقِ المظلم
مالى اذا ما بتُّ أدعو الحيا
لبَّى حسينٌ بحياً أكرم
وهمةٍ أسمى من المشترى
وعزمةٍ أمضَى من اللهذم
تطلُبُ أن تُنهضَ مصراً وقد
أثقلتَ ظهرَ الشرقِ بالأنعم
ما موسمُ العيد وما فضله
وكلَّ يوم نحن في موسم
تجرى أيادى الملكِ أثناءَه
رقراقةً فى السنَنِ الأقوَم
وزُمرَةٍ فى الحج لو هلَّلَت
باسمك يومَ النحرِ لم تأثَم
كم ناسك فى مكةٍ لم يطِف
إِلاَّ بما جدتَ لوم يُحرم
يسأل ربَّ البيتِ فى حجةٍ
تُعزَى الى سيِّدهِ المنعم
وواقفٌ فى عرفاتٍ له
الى حسين عملٌ ينتمى
وماسحٌ بالركن أو طائف
بالبيت أو ريانُ من زمزم
رآك فى دنياه بل دينه
عوناً على الأيام للمسلم
أقدمَ عيُ النحر يرجو مُنىً
عندكَ على الأيام للمسلم
أقدمَ عيدُ النحر يرجو مُنًى
عندكَ لولاهُنَّ لم يُقدِم
فخلِق الأعيادَ والبس لنا
ربيعَ عيشٍ بالرضا مفعم
وأملِهِ سحراً على شاعرٍ
لولاكَ لم ينثر ولم ينظم
مثلَ نثيرِ الورد فى وجنةٍ
مثل نظيمِ الدرِّ فى مبسمِ
يا ساهراً والناسُ فى غفلةٍ
سهرتَ فى الشَّرقِ على نوَّم
يا ابن الألى سادوا وشادوا علاً
إِن تُهدم الأيامُ لا تُهدم
سَمَوا بأمرِ الملكِ فوقَ السها
ووطَّنوا العرشَ على المِرزَم
وأغرقوا فى الخلدِ إغراقةً
ينظرها الدهر بطرفٍ عَمِى
زفُّوا بنات الهند تختالُ فى
عرسٍ على الأعداءِ كالمأتَم
مومضَةً تحتَ قتَام الوغَى
إِيماضَ برقٍ فى دجًى مظلم
ملء خميسٍ عن دعوه يحب
بالخيل والأَسياف والأسهم
لم يدَّرع غيرَ قلوبٍ له
مسرودةٍ كالزَّرد المحكم
من كلّ لبَّاسٍ قميصَ الضحى
ببأس ليثٍ وقِلاَ أرقم
من نسل إِنسٍ فوقَ مسترسلٍ
من نسلِ جنٍّ مسرَجٍ ملجَم
يرسبُ فى النَّقعِ ويطفو به
كأنهُ الغوَّاص فى الخِضرم
أولئك الغُرُّ الأُلى ضيَّقوا
سوارَ أعدهم على المعصَم
وعرَّضوا بالفتح أوطانهم
وطوَّلوا الطرقَ على اللُّوم
مَضَوا وفاتوك لِمَا خلَّفُوا
من مجدهم عصمةَ مستعصم
بهمةٍ دائبةٍ فى العلا
أسأمت الدَّهرَ ولم تسأَم
يصدرُ عن قلبى مديحيى لهم
وكم مديح صادر عن فم
قصائد مختارة
كأن أجفانه من جسم عاشقه
الوأواء الدمشقي كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ
يا من جفا في القرب ثم نأى
أبو بكر الخالدي يا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى فَشَكا الهَوى بِالكُتْبِ والرُّسُلِ
بكى فقدك العز المؤيد والمجد
ابن حمديس بَكى فَقْدَكَ العِزُّ المُؤيَّدُ والمَجدُ ونَاحَتْ عَلَيكَ الحَرْفُ والضُّمَّرُ الجُردُ
خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجي خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَا خَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
لله شرح للامير موضح
علي الغراب الصفاقسي لله شرح للامير مُوضّحٍ لم يتّصف بصعوبة التّلويح