العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الوافر البسيط المجتث
أفي كل يوم للمنية زورة
عبد الحليم المصريأفي كلِّ يوم للمنيَّة زورةٌ
وفى كلِّ يومٍ مأتمٌ ومَرَاثِ
وكان تُراثِى الصالحينَ فأقلعُوا
وأَصبحتُ فى الدُّنيا بغير تراث
إِذا القصرُ لم يعرض عليَّ أَثاثَهُ
فلى فى ظِلام القبر خيرُ اَثاث
تحاذرُ أن تلقَى المنايا نفوسُنا
وهنَّ لنا بالخافقين جواث
اذا جَنَحت عنَّا النُّسورُ فاننا
نعيشُ بحمد الله بين بُغاث
كأن الرَّدى يحدو بأرحلنا على
مطايا حفافٍ للِحَمام حِثَاث
فلا تستعن إِلاّ بصبرك فى الأسى
وحسبك منه فى الأسى بِغياث
فانى رأيتُ الصبر أروَى لأنفسٍ
ظِماءٍ على حَرِّ الحياة غِرَاث
عزاءً لعلِّى لا أُعزّيك بعده
أبا حفصَ فالآمال غير رِثاث
وإنَّ إِناثاً فى العلا كخديجةٍ
فلَسنَ متى تُرجَى العُلا بإناث
لئن رقدت تَحتَ التُّراب فإِنَّما
لها ركَّعٌ عند السؤال جَواث
قصائد مختارة
بحياتي يا حياتي
ابن المعتز بِحَياتي يا حَياتي إِشرَبي الكَأسَ وَهاتي
مكة
أحمد سالم باعطب (1) يا مهجةَ الأرضِ يا ريحانةَ العُمرُ
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
ابن معتوق للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلوا همُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلوا
خلعت ثوب الصفي
المعتمد بن عباد خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ عَلى العُبَيد الوَفيِّ