العودة للتصفح المنسرح الكامل مجزوء الكامل الوافر
أبا طالب أنضرت قفراء بالحمى
عبد الحليم المصريأبَا طالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَى
وأجريتَ من ماءِ الحياة بها نُعَمى
فطنَّبَ قومٌ فى رُبَاهَا خِيَامَهم
وطنَّبتَ فى أجوائها الحَسَبَ الضَّخما
وبصرَّتَ بل أنطقتَ بل قمتَ مسمعاً
بآىِ هداك العُمىَ والبُكمَ والصُما
وجاوزتَ حدَّ الفضلِ حتى توهَّموا
وقالوا رُقًى تبتزُّ أنفسَنا وهما
ولو أنها كانت صِحَاحاً لآمنت
ولكنها تلقى من الحسَد الحُمَّى
أنلنى يراعاً يُغدق الصَّخرُ تحتَهُ
وينضب خِزياً تحته النَّهرُ الأَلمى
جِرَى ينفحُ المسكَ الذَّكى غَواليا
تكاد أُنوفُ الزَّهر تخطفهُ شَمَّا
ويقطر أرياً ليس يشتاره امرؤٌ
إِذا هوَ لم يلبس لإِبرته العزما
طلعت بقوسى والمعانى خوادرٌ
فلم يُبقِ عزمى فى كنانَتِها سهما
وعدتُ وما دارةِ القوس منزعٌ
ولا فى يدى صيدٌ فأرضى بهِ غُنما
كأنّيَ مطبوب رماه بسحره
غزَالٌ وثنّى باللِّحاظ وما سمَّى
أبا طالبٍ أدرك أخاكَ فانما
تحمله الحلميتان هوىً جما
حلمنا عليه والديارُ قريبة
فلما ابتعدنا لم نجدَ دونَه حلما
قصائد مختارة
يا سيدي أنت إن لي خبرا
ابن سكرة يا سيدي أنت إن لي خبراً أجرى لساني وصلب الحدقهْ
ذرائع
قاسم حداد نستعين بأخطائنا كي نصدّقَ. نُواري جثثَ الأكاذيب. ونَعكسُ أشباحَنا بالمرايا. لتنكسر صورُنا في حديقة الدار. قبل أن ترفعَ الجذور أطرافَها متضرِّعة للماء. قبل انفلات الذرائع الفجّة في أسافين الغيلان. تشقُّ الأرضَ بلا زَرعٍ ولا حصاد. قبيل سدنة الثورة. نستدركُ الهواءَ وهو ينفذ.
قِلّي كوكباً
محمود درويش هل كل هذا أنت؟ غامضة وواضحة
حلفت لنا بجمالها أن لا ترى
أبو الصوفي حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى فلِذاك قَدْ حجبتْ محاسنَها الوَرَى
أخلق بوجهك أن يكون
خالد الكاتب أخلق بوجهكَ أن يكو نَ منيةً للناظرينا
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
الكميت بن زيد فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا