العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الطويل البسيط
تجمعت المكاره حول صبك
عمر تقي الدين الرافعيتَجَمَّعَتِ المَكارِهُ حَولَ صَبِّك
فَأَدْرِكهُ بِجَاهِكَ عِندَ رَبِّك
ضَعيفٌ ما لَهُ جَلَدٌ فَيَقوَى
عَلَيها وَهْوَ مَشغُوفٌ بِحُبِّك
وَغايَةُ ما يَرجِّي مِنكَ قُربًا
فَحَقِّق بِالفُتوحِ دَوامَ قُربِك
وَفَرِّج كَربَهُ مِن كُلِّ وَجهٍ
وَقُل شُفِّعتُ في تَفريجِ كَربِك
عَلَيكَ صَلاةُ رَبِّي كُلَّ حينٍ
وَآلِكَ خَيرِ آلٍ ثُمَّ صَحبِك
قصائد مختارة
كم بين بان الأجرع
عبد القاهر التبريزي كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِ ورَامَةٍ ولَعْلَعِ
للأقحوان على ملاحته وخز
الميكالي لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا
إذا حاولت إيطانا بدار
الخبز أرزي إذا حاولتَ إيطاناً بدارِ ففتِّش قبل ذاك عن الجوارِ
زفير جوى منه الحشا قد تلذعت
احمد البهلول زَفِيرُ جَوًى مِنْهُ الْحَشَا قَدْ تَلَذَّعَتْ وَأَيْدِي النَّوى جَارَتْ عَليَّ وَمَا رَعَتْ
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصاري يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
أسطورة الخيام
إبراهيم العريض (1) في أرض إيرانَ حيث الهَضْبُ لابسةٌ