استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مروضتي مروضة الأسود
شبلي شميل
مروِّضتي مروضة الأسودِ
وَمدحي ذا لمدحك من بعيدِ
أجما البكا يا مقلتي فإننا
الطغرائي
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا
على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ
تقولين أني أسير الثرى
شبلي شميل
تَقولينَ أَنّي أَسيرُ الثرى
وَأنتِ تَحومينَ حولَ السّهى
وشكوى الصب من ألم شديد
يوسف بن هارون الرمادي
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ
وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود
جاء البريد بقرطاس يخب به
يزيد بن معاوية
جاءَ البَريدُ بِقُرطاسٍ يَخُبُّ بِهِ
فَأَوجَسَ القَلبُ مِن قِرطاسِهِ فَزَعا
فيم التجني والصبا طينه
الطغرائي
فيمَ التجني والصّبا طِينُهُ
رطبٌ فما يعيَى به الطابعُ
أيا من رابها مني مقالي
شبلي شميل
أَيا مَن رابَها منّي مقالي
فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ
وبنفسي الرشأ الذي خاصرته
الطغرائي
وبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُ
وَجْداً وقد كاتمتُه التوديعَا
مضى الزمن الذي قد كنت فيه
شبلي شميل
مَضى الزمنُ الّذي قَد كنتُ فيه
أَقول كأنّني في الناس عنتر
كأنما الملقي في علكها
يوسف بن هارون الرمادي
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها
مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
إني إذا ما جئتكم أم خالد
يزيد بن معاوية
إِنّي إِذا ما جِئتُكُم أُمَّ خالِدٍ
لَذو حاجَةٍ عَنها اللِسانُ كَليلُ
وليل ترى الشهب منقضة
الطغرائي
وليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةً
بهِ نحوَ مستَرقٍ سمعَهْ