استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حبذا زهر الربى من
شبلي شميل
حبّذا زَهر الربى من
كلّ صافٍ ومخضّب
إذا سرت ميلا أو تخلفت ساعة
يزيد بن معاوية
إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً
دَعَتني دَواعي الحُبِّ مِن أُمِّ خالِدِ
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون
اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه
فقلبي في هواهم أودعوه
ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
الطغرائي
ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبي
لِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
يوسف بن هارون الرمادي
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى
سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى
أمن رسم دار بوادي غدر
يزيد بن معاوية
أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
لِجارِيَةٍ مِن جَواري مُضَر
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي
يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا
هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ
إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
يزيد بن معاوية
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
فؤاد بما شاء الغرام صديع
الطغرائي
فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ
وأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُ
دع من محمد في سدى قرآنه
شبلي شميل
دَع مِن محمّد في سُدى قرآنهِ
ما قَد نَحاهُ لِلحمة الغاياتِ
أرى سكرات للسراج كأنه
يوسف بن هارون الرمادي
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ
عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ
ولقد أقول لمن يسدد سهمه
الطغرائي
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُ
نحوي وأطرافُ المَنِيَّةِ شُرَّعُ