العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف
دع من محمد في سدى قرآنه
شبلي شميلدَع مِن محمّد في سُدى قرآنهِ
ما قَد نَحاهُ لِلحمة الغاياتِ
إِنّي وإِن أَكُ قَد كَفرت بدينهِ
هَل أَكفرنّ بِمُحكم الآياتِ
أَو ما حَوَت في ناصِعِ الألفاظِ مِن
حِكمٍ رَوادِعَ لِلهوى وعظاتِ
وَشَرائعٍ لَو أَنّهم عَقلوا بها
ما قيّدوا العمرانَ بِالعاداتِ
نِعمَ المدير وَالحكيمُ وَإِنّه
ربّ الفَصاحَةِ مُصطفى الكلماتِ
رَجل الحِجا رَجلُ السياسَةِ والدها
بَطل حليفُ النصرِ في الغاراتِ
بِبلاغةِ القرآنِ قَد خلَب النهى
وَبِسيفِهِ أَنحى على الهاماتِ
مِن دونهِ الأَبطالُ في كلِّ الوَرى
مِن سابقٍ أو لاحقٍ أو آتِ
قصائد مختارة
يا أيها الأحياء فالحذر الحذر
حنا الأسعد يا أيها الأحياءُ فالحَذرِ الحذرْ مَن يأمِنِ الأعداءَ حلَّ بهِ الضررْ
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبدالله يا إلهي كيفَ صِرنا؟! غُربةٌ في كل شيء بيننا
وسائلة تسائل عن أبيها
ربيعة أبو ذؤاب وَسائِلَةٍ تُسائِلُ عَنْ أَبِيها فَقُلْتُ لَها: وَقَعْتِ عَلَى الْخَبِيرِ
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
ابن زيدون وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
نور العلم وزينة الفضائل
نادر حداد العلمُ نورٌ يضيءُ قلبَ صاحبهِ والجهلُ ظلمةُ تعمي عينَ طالبهِ
سعة العذر لي وضيق الحجاب
صفي الدين الحلي سَعَةُ العُذرِ لي وَضيقُ الحِجابِ جَنَّباني عَن قَصدِ ذاكَ الجَنابِ