العودة للتصفح

إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى

شبلي شميل
إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى
عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
وحتّى تَرى منّي فِعالاً بواهراً
أَقم وَأَطل دَعوى الحماية للحمى
وَقُل وَطَني وقيت كلّ كريهةٍ
وَأكثر لَه ما تستطيع من المنى

قصائد مختارة

لقد فزنا ولله الثناء

ابن الطيب الشرقي
الوافر
لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

صوت صهيلك

سُكينة الشريف
مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا ‏ومالون صحوك أشجى سوايا!

لعمر أبي لو أنني أتفكر

ابو العتاهية
البسيط
لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ

أرى غيما تؤلفه جنوب

ماني الموسوس
الوافر
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا

لئن طرحت بي النائبات فإنني

مبارك بن حمد العقيلي
الطويل
لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع