استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
ابن سودون
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
ألا إن علما بين جنبي مودعا
الطغرائي
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاً
يُضِيءُ ورائي نورُه وأمامي
يا مشكاح في بولاق
ابن سودون
يا مشكاح في بولاق
شجيرات وما قد راق
يا من له كل المحاسن تنسب
ابن سودون
يا مَن له كل المحاسن تُنسب
خَلقاً وخُلقاً فيك مدحي أنسب
فأنت في القلب في السويدا
مرج الكحل
فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا
وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
يا مشبك حشي
ابن سودون
يا مشبّك حُشي
ولغيري مشي
نظري إلى لمع الوميض حنين
الطغرائي
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُ
وتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُ
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
يوسف بن هارون الرمادي
قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِمي
عَليَّ بُكائي في الرّسوم الطَّواسِمِ
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
يوسف بن هارون الرمادي
مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى
فَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى
وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ
في التخت كم ربطوني
ابن سودون
في التخت كم رَبطوني
بعدما قد قمّطوني
أيكية صدحت شجوا على فنن
الطغرائي
أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ
فأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجاني