العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل الخفيف الوافر المنسرح
أيا من رابها مني مقالي
شبلي شميلأَيا مَن رابَها منّي مقالي
فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ
تقول أخاف منك على خيالٍ
أَرى في آيهِ كلّ الجمالِ
كَأنّ حَقائقي ليست جمالاً
وَإِنّ خَيالها منها لخالِ
إِذا قلنا الرياض أَلَيس نعني الش
شَباب الغضّ في أبهى المجالي
أما هذي الثريّا في سماها
عناقيدٌ تشعّ على الدوالي
وَما معنى العيون إذا تجلّت
وَقلنا إِنّها الشهب الصوالي
وَما هذي الثنايا إِن تبدّت
وقلنا دونَها الدررُ الغوالي
وَمَن أنباك عن أَنّي عدوٌّ
لجنسٍ كان مرآة الرجالِ
وَإِنّي ليسَ لي فيه خيالٌ
وَثوبٌ في الأداني والأَعالي
كَأنّي ليس لي قلبٌ خفوقٌ
محطّ الوحي أَو هدف النبالِ
أَما أوحيتِ لي هذا وهذا
وَما أنا شاعرٌ والجسمُ بالي
إذا ما قمت أطري الحبّ يوماً
أَلا تَدرين أنّك في خيالي
خيالات مخيّلها ذواتٌ
كَوائن عندنا في كلّ حالِ
فَعلمكَ بالحقائق غير مزرٍ
عَسى يوقي الخيال من الضلالِ
دَعيها مهبطاً للوحيِ كَيلا
نَكونَ بهِ كما في ذا المقالِ
نَصيبك في حَياتك مِن حبيبٍ
نَصيبك في منامك من خيالِ
قصائد مختارة
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
يا طالما غبنا عن أشباح النظر
الحلاج يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها
ونحت قده الشمول فمالا
ابن كمونة ونحت قده الشمول فمالا وتهادى تيهاً وتاه دلالا
نزعت عن الهوى وعن المدامه
ابن رشيق القيرواني نَزَعْتُ عَنِ الْهَوىَ وَعَنِ المُدامَهْ فَلا مَللاً ولا سآمَهْ
لا الدهر مستنفذ ولا عجبه
البحتري لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه