استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن العيون إذا نطقت تخاوصت
الطغرائي
إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْ
نحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُ
فؤادك ما بين المنيةِ والمنى
شبلي شميل
فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى
يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما
خيال لمن حال عن عهده
يوسف بن هارون الرمادي
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ
أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ
أراك طروبا ذا شجا وترنم
يزيد بن معاوية
أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ
تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ
نزهوني في البستان
ابن سودون
نزّهوني في البستان
والمُشيمش في الأغصان
خد سواد الصدغ من فوقه
الطغرائي
خَدٌّ سوادُ الصُّدْغِ من فوقهِ
قد صبغتْهُ يدُ صبَّاغِهِ
شرفا ينطح السماك بروقية
شبلي شميل
شرفاً ينطح السماكَ بروقيـ
ـه وعزٌّ يقلقل الأجبالا
ما لك أم هاشم تبكين
يزيد بن معاوية
ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين
مِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّين
يا ليالي العرس
ابن سودون
يا ليالي العرس
يا شهيّة الخلس
وإذا أراد تنزها في روضة
يوسف بن هارون الرمادي
وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ
أَخذَ المراة بِكَفِّهِ فَأَدارَها
شرد النوم غزالا شردا
ابن سودون
شرّد النوم غزالاً شردا
أوجد الوجد بقلبي أبدا
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ
حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ