العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب البسيط الطويل
يا ليالي العرس
ابن سودونيا ليالي العرس
يا شهيّة الخلس
في السرور لم أقس
بك سواك من زمن
كم جلبت لي فرحا
عنّي أذهب الترحا
بتّ فيه منشرحا
والسعود تخدمني
قد رأيت فيك جلا
كنت قبله وجلا
أن يقال ما أفلح لا
جئت فيه ما أفلحني
وأمي في صباحيتي
جتني بالزلابية
والعسل بنا حيتي
ألحسه وتلحسيني
كم قائل أنا وأنا
في الجلا يرى وَهنا
يا عريس كن فَطناً
لا تكن أخا وَهَن
كم عريس كالملك
زفّ من على الدكك
وقد أتوه بالركك
حين رأوه يحتني
قصائد مختارة
لأنك تعطيني الجزيل بداهة
الخريمي لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً وَأَنتَ لما اِستَكثَرتَ مِن ذاك حاقِرُ
قف بالطلول الدارسات بلعلع
محيي الدين بن عربي قِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِ وَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِ
مغني تحت السكاكين
عبدالله البردوني بعينيه حلم الصبايا، وفي حناياه، مقبرة مستريحه
أبا مفرطا في الندى المفرط
الصنوبري أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ سريعاً إلى الجود غيرَ البطي
حي الكنانة واذكر فخرها العالي
عبد الحميد الرافعي حيّ الكنانة واذكر فخرها العالي على الممالك في علم وأفضال
أغوص على الدر الذي لو طلبته
الشريف العقيلي أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُ اَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسا