العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الخفيف البسيط
كأنما الملقي في علكها
يوسف بن هارون الرماديكَأَنَّما الملقيُّ في علكها
مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
يقيد عثنونه
مِن وَسَخٍ فيهِ بِلا قَيدِ
ما يَخطُرُ الطائرُ في جَوِّهِ
إِلا هوى فيها مِن الهيدِ
فَبَينَما الحائنُ في جَوِّهِ
مُمتَنِعاً إِذ صارَ في الأَيدي
قصائد مختارة
ربية خدر إن من ريش جفنها
حنا الأسعد ربيَّة خدرٍ إن من ريشِ جفنها تريش لنا سهماً وتبدي مهنَّدا
إن كنت قد عدت إلى العافيه
المعولي العماني إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ
تطامن إذا أنكرت دهرك إنما
أسامة بن منقذ تطامن إذا أنكرت دهرك إنما يفوز بخفض العيش من عاش في خفض
وصله ما استقام الوصل منه
أبو الأسود الدؤلي وَصِلهُ ما اِستَقامَ الوَصلُ مِنهُ وَلا تَسمَع بِهِ قالاً وَقيلا
لي شوق اليك لا يتناهى
زينب فواز لي شوق اليك لا يتناهى وشجون قد جاوزت منتهاها
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
أبو حيان الأندلسي لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا