العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل المتقارب
ياغادرين ألم يكن
بهاء الدين زهيرياغادِرينَ أَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَكُم عُهودُ
ظَهَرَت وَبانَت لي قَضِيَّ
تُكُم فَما هَذا الجُحودُ
وَحَلَفتُمُ ما خُنتُمُ
وَعَلى خِيانَتِكُم شُهودُ
يامَن تَبَدَّلَ في الهَوى
يَهنيكَ صاحِبُكَ الجَديدُ
إِن كانَ أَعجَبَكَ الصدو
دُ كَذاكَ أَعجَبَني الصُدودُ
وَاِعلَم بِأَنّي لا أُري
دُ إِذا رَأَيتُكَ لاتُريدُ
وَأَنا القَريبُ فَإِن تَغَيَّ
رَ صاحِبي فَأَنا البَعيدُ
يَومٌ أُخَلِّصُ فيهِ قَل
بي مِنكَ ذاكَ اليَومُ عيدُ
وَعَساكَ تَطلُبُ أَن أَعو
دَ إِلى هَواكَ فَما أَعودُ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّني
لي في الهَوى خُلُقٌ شَديدُ
قصائد مختارة
كأنما ياسميننا الغض
المعتضد بن عباد كأنما ياسميننا الغض كواكبٌ في السماء تبيض
مسفر جاء بكأس مزجت
شهاب الدين التلعفري مُسفِرٌ جاءَ بِكَأسِ مُزِجَت في هَنا السُّكرِ
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
الوهم
محمد الثبيتي وأتيت مع شمسِ الصباحْ وهماً بِخاصرةِ الربيعْ